• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

شاركت في المؤتمر العالمي للشباب البرلمانيين في كندا

«الشعبة البرلمانية»: الإمارات سباقة بدعم اللاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي أهمية دور البرلمانيين لضمان إدماج اللاجئين في المجتمعات المستضيفة لحين عودتهم إلى دولهم، وذلك من خلال قيام البرلمانات وبالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية والمنظمات الحكومية الإقليمية والدولية لإعداد برامج ومشروعات عمل لنشر ثقافة التسامح والاعتدال.

جاء ذلك في ورقة عمل قدمها فيصل الذباحي عضو المجلس الوطني الاتحادي خلال مشاركته في جلسات المؤتمر العالمي الرابع للشباب البرلمانيين المنعقد في مدينة أوتاوا في كندا الأولى تحت عنوان «اللاجئون: الضرورة الإنسانية» والثانية بعنوان «دور البرلمانيين الشباب كقادة لتحقيق الاندماج». وحثت الشعبة البرلمانية الإماراتية البرلمانات على العمل مع المؤسسات الحكومية المحلية على وضع برامج لإعادة تأهيل وإدماج اللاجئين في الدول المجاورة لحين عودتهم إلى أوطانهم، مع ضرورة تخصيص برامج توعية من خلال وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني لمساعدة اللاجئين ودمجهم في المجتمع. وقال الذباحي: يشهد العالم أعلى مستويات من التشريد أكثر من أي وقت مضى، حيث شرد 65.6 مليون ‬شخص ‬في ‬جميع ‬أنحاء ‬العالم ‬من ‬أوطانهم، ‬من ‬بينهم ‬ما ‬يقرب ‬من ‬22 ‬مليون ‬لاجئ ‬أكثر ‬من ‬نصفهم ‬تحت ‬سن ‬الـ ‬18.

واستعرض الذباحي خلال المؤتمر نهج الإمارات الإنساني في تقديم المساعدات، مؤكداً أن دعم اللاجئين من أولويات دولة الإمارات، تماشياً مع القيم الإنسانية وإيمانها الراسخ بكرامة وحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن قيمة المساعدات الإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات للاجئين السوريين منذ بداية الأزمة السورية (2012- 2016) قد تجاوزت 3.13 مليار درهم.

وأوضح أن الإمارات أعلنت استضافة أكثر من 15.000 لاجئ سوري خلال السنوات الخمس القادمة، مضيفاً أن أكثر من 200 جنسية مختلفة تشكل في مجملها النسيج الاجتماعي المتنوع في دولة الإمارات، مما يعكس قيم التعايش السلمي والتسامح والانفتاح على الآخرين. وأكد الذباحي خلال الجلسة الثانية من المؤتمر تحت عنوان «المشاركة السياسية الشاملة» أنه لتحقيق ضمان تكافؤ الفرص وإدماج الشباب في النمو الاقتصادي فإنه من أولى الخطوات الضرورية هي تخصيص موارد مالية ضمن الميزانيات الوطنية لتطوير قدرات الشباب، وإشراكهم في مبادرات الحوار لأجندات التنمية الوطنية، وتطوير‏‭ ‬التشريعات‭ ‬والقوانين‭ ‬والممارسات‭ ‬الوطنية.

وقال الذباحي إن الإمارات استحدثت منصب وزير الشباب لضمان مشاركة الشباب الفاعلة في المجتمع، وأشار إلى أن الإمارات أنشأت مركزاً للشباب يعتبر الأفضل عالمياً والأكثر شمولا لمتطلبات الشباب دون 30 عاماً، ويضم مساحات للإعلاميين الشباب وأصحاب الأعمال والباحثين والمبرمجين وله أجندة سنوية مليئة بالفعاليات والبرامج.

كما تطرق الذباحي إلى «صندوق خليفة للمشاريع» الذي تم إنشاؤه لتفعيل وتعزيز دور الشباب في النمو الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا