• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

طائرات تُغرق سفينة وتهاجم أخرى قرب بنغازي وحكومة الثني تحذر أوروبا من انتهاك سيادة البلاد

إيطاليا مستنفرة بعد خطف 4 من رعاياها في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

ميلانو، بنغازي، طرابلس(وكالات) أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أمس أن أربعة إيطاليين يعملون في مجال البناء خطفوا في ليبيا ، مشيرة في بيان إلى أنهم كانوا في محيط مجمع الشركة النفطية الإيطالية إيني في منطقة مليتة غرب طرابلس عندما خطفوا. وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني: «إنها منطقة شهدت سوابق» من قبل. وأضاف لشبكات التليفزيون الإيطالية: «ما زال من الصعب بعد ساعات فقط على خطفهم معرفة المسؤولين، وفهم طبيعة» العملية » مؤكداً أن حكومته شكلت خلية أزمة على الفور لمتابعة القضية وهي «على اتصال مستمر مع عائلات (الإيطاليين المخطوفين) وشركة بوناتي»، التي يعملون لحسابها. وذكرت الوزارة بأن السفارة الإيطالية في ليبيا مغلقة منذ 15 فبراير وبأن الإيطاليين تلقوا دعوة لمغادرة البلاد التي تواجه «صعوبات جمة». من جانب آخر، كشف متحدثون عسكريون باسم الحكومة الليبية المعترف بها دوليا أمس أن طائرات حربية أغرقت أمس الأول سفينة، وهاجمت سفينة أخرى قرب مدينة بنغازي شرق البلاد. ولم يرد على الفور تأكيد مستقل للهجوم، الذي وقع قرب بلدة المريسة، وهو أحدث هجوم يستهدف سفناً في ليبيا، حيث تتصارع حكومتان وبرلمانان على السيطرة على البلاد بعد أعوام من إطاحة معمر القذافي. وقال ناصر الحاسي المتحدث باسم القوات الجوية في ساعة مبكرة من صباح أمس إن السفينة أُغرقت لأنها قامت بتحميل مقاتلين، وأسلحة وذخيرة لدعم الإرهاب في المنطقة الشرقية في حين كشف قال محمد الحجازي وهو متحدث باسم خليفة حفتر قائد جيش الحكومة المعترف بها دولياً، والتي يوجد مقرها في شرق ليبيا إن الهجوم استهدف أيضاً سفينة ثانية كانت تحمل أسلحة في المنطقة عينها. وقال مسؤول عسكري في المريسة إن السفن كانت صغيرة في حجم زوارق صيد وجاءت من غرب ليبيا حيث تسيطر حكومة موازية للحكومة المعترف بها دوليا ومتمركزة في الشرق منذ خسرت السيطرة على طرابلس العاصمة قبل عام. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه «غرق زورق واحترق آخر». وكان سمع خلال النهار طائرات حربية تحوم فوق بنغازي الواقعة على بعد نحو 20 كيلومتراً من المريسة. واتهمت المؤسسة الوطنية للنفط التي يوجد مقرها في طرابلس الحكومة المعترف بها دوليا بأنها قصفت ثلاث مرات ناقلات نفط قالت القوات التابعة للحكومة المعترف بها دولياً إنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة. إلى ذلك، جددت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني، تحذيرها من أي مساس بالسيادة الليبية، إذا ما أقر الاتحاد الأوروبي خطته لمواجهة مهربي البشر، والتي تشمل اقتراب سفن حربية من السواحل الليبية. وقال حاتم العريبي الناطق الرسمي باسم الحكومة، في تصريحات أمس «إن الحكومة المؤقتة تحذر من المساس بالسيادة الليبية إذا ما أقر الاتحاد الأوروبي خطته لمواجهة مهربي البشر، والتي تشمل اقتراب سفن حربية من السواحل الليبية، مشدداً على ضرورة عدم المساس بالسيادة االوطنية من خلال دخول المياه الإقليمية من دون إذن السلطات المعترف بها دولياً، محذراً في نفس الوقت من ضرب أي هدف داخل ليبيا ومياهها الإقليمية». واعتبر أن استخدام الضربات والعنف ضد المهاجرين غير الشرعيين المتجهين إلى أوروبا لا يحل المشكلة ويعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان الذي تدعو إليه المجتمعات الأوروبية، والذي تضمنه كل المواثيق والأعراف الدولية. كما شدد العريبي على الاتحاد الأوروبي ضرورة دعم السلطات الشرعية المعترف بها دولياً والمنتخبة من قبل الشعب لتؤدي دورها في الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية من أفريقيا إلى الشواطئ الجنوبية لأوروبا، مؤكداً أن الحكومة الليبية الشرعية هي الجهة الوحيدة المخولة بذلك. ولفت إلى أن الحكومة قدمت العديد من المقترحات إلى الاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، وأوفدت لأوروبا مبعوثها الشخصي مستشار رئيس الوزراء للشئون الخارجية نورى بيت المال للتحدث باسم الحكومة الليبية المؤقتة من أجل قضية الهجرة غير الشرعية وإيجاد الحلول لها بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي لوقف هذه الظاهرة الخطيرة التي تعصف بالمنطقة. ونوه العريبي بأن معالجة مشكلة الهجرة غير الشرعية ينبغي أن يكون من المصدر لا من نقطة العبور، مبيناً أن الدولة الليبية لديها العديد من الاتفاقيات الثنائية مع الاتحاد الأوروبي وإيطاليا تقضي بمساعدة المؤسسات الليبية المختصة في مكافحة الهجرة غير الشرعية. وأبدى استغرابه من تبدل الموقف الأوروبي، الذي كان يطلق عمليات كبيرة لإنقاذ المهاجرين السريين من الغرق في عرض البحر، إلى النية بإطلاق عملية تستهدفهم في المكان ذاته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا