• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الأكراد يسيطرون على الحسكة ومناشير أميركية تبشر بقرب تحرير الرقة

57 قتيلاً بتفجيرين في سروج وكوباني.. وتركيا تتهم «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

عواصم (وكالات) سدد الإرهاب ضربة مزدوجة الى كل من تركيا والأكراد في وقت قتل 30 شخصا وأصيب مئات آخرون أمس، في هجوم انتحاري استهدف مدينة سروج التركية جنوب شرق البلاد قرب الحدود مع مدينة عين العرب (كوباني) السورية، التي هزها بعد دقائق فقط، تفجير آخر تسبب في مقتل 27 شخصا، تضاربت الروايات عن سببه. واتهمت تركيا تنظيم «داعش» الإرهابي بالحادث، وندد الرئيس رجب طيب أردوغان بالهجوم ووصفه بأنه «عمل ارهابي». وفي الموازاة قتل 70 مقاتلا من الفصائل المعارضة و«حزب الله» اللبناني في مدينة الزبداني منذ بدء عملية عسكرية واسعة قبل أكثر من اسبوعين، واتفقت «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام» في غوطة دمشق الشرقية على حل «الخلاف وإنشاء غرفة عمليات عسكرية»، في وقت ألقت طائرات أميركية مناشير فوق مدينة الرقة، تعد فيها بقرب تحرير المدينة من «داعش». وفي التفاصيل ، قالت وزارة الداخلية التركية إن انفجارا في بلدة سروج وأغلب سكانها من الأكراد، أسفر عن مقتل 27 شخصا وإصابة نحو 100 يعالجون في مستشفيات محلية. وأضافت أن هناك مخاوف من أن يرتفع عدد القتلى، واصفة الانفجار بأنه «عمل إرهابي». وتابعت «ندعو الجميع إلى التوحد والتزام الهدوء في وجه هذا العمل الإرهابي الذي يستهدف وحدة بلادنا». ووقع الانفجار في حديقة مركز ثقافي في سروج الواقعة على بعد 10 كلم من كوباني. وقال مصدر في وزارة الدفاع إنه هجوم انتحاري. وتوقعت التقارير أن الانفجار نفذته انتحارية من تنظيم «داعش» يبلغ عمرها نحو 18 عاما في تجمع لنحو 300 شخص كانوا يقومون بنشاط لبحث إعادة بناء عين العرب، التي سيطر تنظيم «داعش» عليها لفترة قبل أن يتمكن المقاتلون الأكراد من استعادتها.وقال رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو «إن العناصر الأولى للتحقيق تكشف أن انفجار سروج هو اعتداء انتحاري قام به داعش». وندد أردوغان بالهجوم الانتحاريووصفه بأنه «عمل إرهابي». وقال خلال زيارة إلى الشطر الشمالي من قبرص «نحن في حداد بسبب عمل إرهابي أوقع 30 قتيلا والعديد من الجرحى، أنا أندد وألعن باسم شعبي، مرتكبي هذه الوحشية». وأضاف «يجب إدانة الإرهاب بغض النظر عن مصدره»، داعيا إلى حملة دولية لمكافحة الإرهاب. بدورها توعدت الداخلية التركية باعتقال المدبرين سريعا وإحالتهم للقضاء، ودعت إلى الهدوء بعد «الهجوم الإرهابي الذي استهدف وحدة وسلامة البلاد». وأعلن مصدر رسمي تركي أن سلطات أنقرة «لديها أسباب قوية» تدفع للاعتقاد بأن تنظيم «داعش» وراء الهجوم. وفي مدينة عين العرب (كوباني) فجر انتحاري نفسه أمس في سيارة مفخخة جنوب المدينة الحدودية مع تركيا، بعد دقائق من تفجير سروج، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجار استهدف نقطة تفتيش تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية. لكن متحدثا باسم الوحدات قال إن «انفجارات» وقعت في كوباني نتيجة انفجار عتاد أثناء عملية لإزالة عبوات ناسفة لم تنفجر كان زرعها تنظيم «داعش». من جهة أخرى كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اتفاق بين «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام» في غوطة دمشق الشرقية على حل «الخلاف» وإنشاء «غرفة عمليات عسكرية». وقال المرصد إن الاتفاق نص على وقف حملات التخوين والتشهير والتحريض من الطرفين والتعهد بمحاسبة كل من المخالفين لهذا الإثبات من الجهتين، وإعادة تفعيل التعاون الأمني بين الطرفين لحل كافة الملفات. إلى ذلك قال المرصد إن قياديا تونسيا في تنظيم «داعش» و5 متشددين أجانب آخرين، قتلوا بغارة جوية قرب مدينة الحسكة شمال شرق سوريا. وأضاف أن الطائرات المقاتلة أصابت سيارة كانت تقل المتشددين الأجانب قرب قرية تسمى فوج الميلبية في الريف الجنوبي للمدينة. وفي الزبداني قتل حوالي 70 مقاتلا من الفصائل المعارضة و«حزب الله» اللبناني منذ بدء العمليات العسكرية قبل أكثر من اسبوعين. وقال المرصد لا تزال الاشتباكات مستمرة في الزبداني بين «حزب الله» اللبناني والفرقة الرابعة في القوات النظامية السورية من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى. وأضاف «ارتفع إلى 46 قتلى المعارضة باشتباكات الزبداني ومحيطها، فيما قتل 24 عنصرا من «حزب الله» اللبناني. وفي شأن متصل ذكر المرصد أن طائرات أميركية ألقت مناشير فوق مدينة الرقة، تعد فيها بقرب تحرير المدينة من «داعش». وكانت وزارة الدفاع الأميركية أكدت في السابق، أن هذه المناشير في إطار الحرب النفسية ضد التنظيم، مشيرة إلى أنها من إعداد وحدة عسكرية أميركية متخصصة بالحرب النفسية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا