• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

مقتل 28 من القوات المشتركة و134 من «داعش»

المعارك تحتدم في الفلوجة و«إف-16» تنفذ أولى غاراتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

دارت معارك عنيفة أمس قرب مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق من الجهة المحاذية لبناية جامعة الفلوجة قيد الإنشاء، قتل فيها 28 جندياً من القوات المشتركة، و18 مسلحاً من تنظيم «داعش»، وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن طائرات «إف 16» الأميركية التي تسلمتها بغداد مؤخراً، نفذت أولى غاراتها على معاقل التنظيم، داعيا الكتل السياسية إلى إبعاد القوات المسلحة عن التناحرات والخلافات السياسية.

وقال مصدر محلي في الأنبار أمس، إن 28 عنصراً من القوات العسكرية ومليشيات «الحشد الشعبي»، سقطوا في المعارك التي دارت أمس في الفلوجة، إضافة إلى مقتل 18 مسلحاً من مقاتلي «داعش». وأضاف أن قوات الجيش مدعومة بالطيران الحربي هاجمت منطقة الحراريات شرق الفلوجة التي سيطر عليها التنظيم قبل ثلاثة أشهر، وقتلت 18 من عناصره، لكنها عجزت عن التقدم لاستعادة مصنع الحراريات بسبب المقاومة الشرسة من قبل مسلحي التنظيم. ودارت اشتباكات عنيفة في تقاطع سامراء بمحافظة صلاح الدين والذي يتاخم شمال الفلوجة، أثناء محاولة القوات المشتركة التقدم باتجاه مناطق الصقلاوية، مع ضربات مكثفة من طيران الجيش باتجاه مواقع التنظيم. وقال مصدر عسكري، إن 8 من عناصر «داعش» قتلوا باشتباكات محور سامراء - الفلوجة.

وأفادت مصادر عسكرية أمس، بأن القوات العراقية علقت جزئيا العمليات العسكرية من قصف جوي ومدفعي على أحياء الفلوجة والرمادي بهدف منح الفرصة للأهالي للخروج منهما. وأشارت إلى أن استمرار فرض اجراءات الحصار وقطع طرق الإمدادات لداعش بين الفلوجة والرمادي من جهة، ومدن الأنبار من جهة أخرى.

وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية أن مقاتلات عراقية دمرت معسكراً لمسلحي «داعش» بمنطقة الضبعة قرب مدينة الرطبة بالأنبار.

ووصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى قاعدة بلد الجوية بصلاح الدين، أمس، معلنا منها أن طائرات «إف 16» الأميركية الأربع التي استلمتها بغداد مؤخرا، نفذت أولى غاراتها على معاقل لتنظيم «داعش» الإرهابي، دون أن يحدد مكان وزمان هذه الغارات. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا