• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

أكد أن عقده ينتهي في مارس والقرار بيد الاتحاد

بو شكريو: لم أندم على تجربتي مع منتخب اليد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يناير 2018

رضا سليم (دبي)

أكد الجزائري صالح بو شكريو مدرب منتخبنا الوطني لكرة اليد أن المركز السابع الذي حققه المنتخب في البطولة الآسيوية الأخيرة التي أقيمت في كوريا الجنوبية دون الطموح وكان بالإمكان أفضل مما كان، إلا أن هناك عوامل كثيرة أثرت بالسلب على اللاعبين قبل البطولة في مقدمتها عدم تنفيذ برنامج الإعداد بالشكل المطلوب لوجود عراقيل كثيرة في مقدمتها التفرغ الرياضي وهي النقطة السوداء في برنامج إعداد المنتخب ويكفي أن المنتخب لم يكتمل إلا يوم 5 يناير أي قبل البطولة بأقل من أسبوعين، وكان منتخبنا الوحيد الذي جهز نفسه متأخراً بهذا الشكل مقارنة ببقية المنتخبات المشاركة في البطولة مثل البحرين والسعودية، وكم المباريات الدولية التي لعبها كل منتخب والمعسكرات الخارجية الناجحة، وهو نفس الوضع بالنسبة لليابان وإيران وعمان بل إن جميع المنتخبات كانت تجهيزاتها أفضل منا.

وأضاف: «الخسارة بفارق هدف أمام كوريا الجنوبية كانت مفصلية لأننا كنا نسعى لتحقيق التعادل على الأقل وكانت الأفضلية لنا، ولو أننا تعادلنا للعبنا في المجموعة الأولى التي كانت تضم منتخبات تناسبنا مثل السعودية التي فزنا عليه وديا قبل البطولة وإيران وعمان والأخير فزنا عليه في الترضية أي أنه كان بالإمكان أن نصعد للمربع ونتأهل للمونديال رغم كل الظروف التي واجهت المنتخب».

وتابع: «بدأنا البطولة باللعب أمام الهند وبنجلاديش وحرصت على أن تكون كلا المباراتين إعدادا للدخول في أجواء البطولة وهو ما دفعني أن ألعب كل شوط بمجموعة من أجل تجهيز جميع اللاعبين، قبل أن نواجه كوريا، ودفعت بنا الخسارة إلى المجموعة الثانية التي تضم قطر والبحرين وكلاهما صعد للمباراة النهائية أي أقوى فريقين في البطولة وكان مطلوباً أن نصعد ضمن فريقين في هذه المجموعة ما شكل صعوبة كبيرة رغم أن المنتخب قدم مباراة كبيرة أمام البحرين ولو حققنا نتيجة إيجابية ربما تحفز اللاعبون أمام اليابان».

وأشار إلى أن غياب اللاعبين كانت المشكلة الأكبر التي واجهتنا في مسيرة التجهيز للبطولة، وبالأخص في معسكر تونس الذي غاب عدد من اللاعبين الأساسيين، مثل فراس محمد وضاحي محمد وأحمد هلال ومحمد إسماعيل وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ما أثر على تجهيز اللاعبين بشكل كامل وبات المخزون اللياقي لديهم ضعيف وهو ما حدث في كل المباريات.

وأوضح أن جميع المنتخبات تتدرب يومياً على فترتين ونحن لا نتدرب مرة واحدة ولا يحضر اللاعبون للتدريبات لدرجة أن أول مران للفريق حضره 3 لاعبين، بعدما دخلنا في مرحلة العد التنازلي للبطولة، فكيف نفكر في مباريات دولية ونحن لا نتجمع داخلياً، والتدريبات اليومية من شأنها أن ترفع مستوى اللياقة البدنية لدى اللاعبين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا