• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تحرير حي التواهي وتشديد الحصار على قاعدة العند وتعهد بتحرير الشمال

المقاومة تنطلق في مطاردة «الخلايا النائمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) بسطت المقاومة الشعبية المدعومة من قوات الشرعية اليمنية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي أمس سيطرتها على حي التواهي الذي يشكل آخر معقل للمتمردين الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح في عدن. وقال الناطق باسم مجلس قيادة المقاومة علي الأحمدي «إن مقاتلي المقاومة سيطروا على المنشآت الحيوية وتشمل مباني الإذاعة والتلفزيون ومقرات الشرطة العسكرية والحرس الجمهوري والاستخبارات بما في ذلك السجن التابع له، كما استعادوا المجمع الرئاسي (قصر المؤتمرات 22 مايو) في المعاشيق ومقر قيادة المنطقة الرابعة والقاعدة البحرية، وشرعوا في عمليات تمشيط واسعة للقضاء على أي خلايا نائمة للمتمردين». وقالت مصادر عسكرية «إن المقاتلين على الأرض استفادوا من دعم جوي مكثف من قبل طيران التحالف الذي شن فجرا حوالي 15 غارة على مواقع المتمردين في التواهي وكذلك في الضاحيتين الشمالية والشرقية لعدن». وأضافت «إن المعارك في التواهي أسفرت عن سقوط 28 قتيلا بينهم 17 متمردا و11 عنصرا من المقاومة إضافة إلى عشرات الجرحى». وقال القائد العسكري اللواء عبد الله صبيحي بعد دخول رجاله مقر قيادة المنطقة الرابعة «نحن نحتفل بالنصر الذي نهديه إلى عائلات قتلانا وجرحانا». وأشار ناطق آخر باسم المقاومة إلى استسلام أعداد كبيرة من المتمردين، نافيا في هذا الصدد ما تم تداوله بشأن عمليات تصفية للأسرى، ومؤكداً حفظ حقوقهم الإنسانية وعدم المساس بهم. فيما قال مصدر آخر «إن عشرات المتمردين، بينهم قياديون رفضوا تسليم أنفسهم، وتحصنوا في عمارات آهلة بالسكان». وتحدثت إدارة الصحة في المدينة عن ارتفاع حصيلة المجزرة الدامية التي ارتكبها المتمردون ضد المدنيين في ضاحية دار سعد أمس الأول إلى 60 قتيلا بينهم 12 طفلا وأكثر من 215 جريحا بينهم 25 طفلا و15 امرأة. بينما قالت مصادر طبية «إن حصيلة القتلى تجاوزت الـ 100». وقالت منظمة «أطباء بلا حدود» إن القصف من جانب الحوثيين وقوات صالح في دار سعد كان قصفا بلا تمييز واستهدف منطقة تسكنها أعداد كبيرة من النازحين»، وأضافت «خلال ساعات فقط استقبلت طواقم منظمة أطباء بلا حدود في عدن 150 جريحا في هجمات انتقامية قام بها الحوثيون أغلبهم من النساء والأطفال والمسنين». ومن عدن إلى لحج، حيث أعلن المستشار العسكري للرئيس اليمني اللواء الركن جعفر محمد سعد أن المقاومة تحاصر قاعدة العند الجوية الاستراتيجية من ثلاث جهات وتتقدم للقضاء على آخر جيوب المتمردين والسيطرة عليها في وقت قريب، لافتا إلى مقتل 18 متمردا وأسر 20 آخرين في المواجهات. وذكرت مصادر إعلامية أن وحدات من المتمردين تحصنت في منطقة عقان بعد سقوط مثلث العند المجاور للقاعدة الجوية في أيدي المقاومة التي باتت على أمتار قليلة من لواء لبوزة القريب بعد معارك مدعومة من الغطاء الجوي مكثف لطائرات التحالف. وقال سكان لـ«الاتحاد»، إن مقاتلات التحالف شنت أكثر من 15 غارة جوية على مواقع الحوثيين وقوات صالح في الضالع، وأشاروا إلى أن الضربات الجوية استهدفت معسكراً للجيش وحشوداً عسكرية وتجمعات في مدينة قعطبة الشمالية التي تعد منطقة تجمع رئيسي للمتمردين في الضالع الجنوبية. كما استهدفت الضربات الجوية مواقع المتمردين في منطقة «حُمر» القريبة من قعطبة. وشنت المقاومة الشعبية هجوماً استهدف عربات عسكرية تابعة للمتمردين، جنوب إب كانت في طريقها إلى تعز، وسيطرت وقوات هادي على مواقع استراتيجية جديدة في تعز بينها مبنى البريد وفندق الجند ومبنى المالية والمقر الرئيسي لحزب المؤتمر الشعبي العام بعد معارك أسفرت عن مقتل 12 متمردا وإصابة العشرات، كما طردت المتمردين من مواقع في منطقة الكشار المطلة على منطقة صينة وحي الزنوج في منطقة حوض الإشراف. وقتل العشرات من الحوثيين وقوات صالح أمس، بقصف للتحالف على تجمع لهم في مديرية «بيحان» بمحافظة شبوة. وفي مأرب، حققت المقاومة تقدما ملحوظا في جبهة العطيف، ودحرت المتمردين من بعض مواقعهم في المنطقة. وشنت طائرات التحالف غارات على مواقع المتمردين في مأرب وعمران وحجة وصعدة والجوف وأيضا صنعاء التي استهدفت فيها مخازن الأسلحة في معسكر السواد. كما أصابت ضربات جوية معسكر النهدين، المطل على القصر الرئاسي ومعسكر الحفا، التابع للحرس الجمهوري. واستهدفت ثلاث غارات منزل قائد المنطقة العسكرية الجنوبية السابق اللواء مهدي مقولة، وهو أحد أبرز القيادات الموالية لصالح في مديرية سنحان شرق صنعاء. وكشفت مصادر أمنية أن العديد من قادة المتمردين بدأوا بتغيير أماكنهم المعتادة وإبعاد أسرهم إلى خارج العاصمة، وذلك في ضوء توجيهات تلقوها من قائد التمرد عبد الملك الحوثي بعد انكسار التمرد في عدن. وتحدثت مصادر عن بروز خلافات داخل بعض معسكرات الجيش الخاضعة لسيطرة المتمردين، بعد رفض بعض الضباط وقادة الكتائب المشاركة في القتال، ما دفع بالحوثيين إلى حشد مقاتلين جدد من أبناء قبائل الشمال الخاضعة لسيطرتهم وإرسالهم قسراً إلى جبهات القتال متنكرين بملابس مدنية وبوسائل نقل عمومية. وقالت المصادر «إن المقاتلين الجدد يتم تسليحهم من مخازن تابعة للجيش في إب وتعز للزج بهم في جبهات القتال في تعز ولحج». وأصيب قيادي ميداني في جماعة الحوثيين يدعى عبدالملك المبيدي وقتل مرافقه بكمين مسلح أمس في مدينة ذمار جنوب صنعاء، بالتزامن مع تعهد المقاومة الشعبية أمس بتطهير محافظات إقليم آزال في الشمال الذي يضم صنعاء، ذمار، عمران، وصعدة من ميليشيات المتمردين، مؤكدة في بيان أن مقاتليها ماضون في هدف دحر الميليشيات وتطهير الإقليم من جماعات الموت والدمار. «داعش» يتبنى تفجير سيارة في صنعاء صنعاء (الاتحاد، وكالات) سقط 5 قتلى و7 جرحى على الأقل في انفجار سيارة مفخخة مساء أمس خارج مسجد المؤيد الذي يرتاده أنصار المتمردين الحوثيين في حي الجراف الغربي شمال صنعاء. وقال سكان لـ«الاتحاد»، إن السيارة انفجرت وقت صلاة العشاء أمام المسجد القريب من منزل أحد قادة المتمردين. في وقت سارع فيه تنظيم «داعش» إلى إعلان مسؤوليته عن التفجير.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا