• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

8 أجانب يحتكرون قائمة الهدافين رغم التقليص!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 نوفمبر 2017

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

لم يؤثر قرار تقليص عدد الأجانب إلى لاعبين فقط، مع انطلاقة الموسم الحالي 2017‫‬ - 2018، لبطولات «الهواة»، على هيمنتهم التامة، على مواقع الصدارة في صراع قائمة هدافي الدوري بنهاية الجولة الثالثة، والتي يتربع عليها البرازيلي ماركوس فينسيوس لاعب الحمرية وله 4 أهداف، في الوقت الذي غابت أسماء المهاجمين المواطنين عن المراكز من الأول إلى الثامن‫.

وأكد مراقبون أن قرار اتحاد الكرة بتخفيض عدد الأجانب، في دوري الدرجة الأولى، قدم جوانب إيجابية يمكن أن تمثل دافعاً لتخطي فكرة الاعتماد بشكل أساسي على جهود الأجانب، والعمل على تعزيز الثقة في اللاعبين المواطنين، وفتح الباب أمام أبناء المواطنات والمقيمين للظهور، في دوري «الهواة»، خلال الموسم المقبل.

وأشاروا إلى ضرورة تقييم التجربة، والوصول إلى مرحلة الاستغناء عن الأجانب، أو تحديد المشاركة بلاعب واحد فقط، للتخلص من الأعباء المالية التي تتكبدها الأندية للتعاقد مع اللاعبين.

وقال أحمد سعيد الزحمي، رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت، إنه يؤيد فكرة الاستغناء عن الأجانب في دوري الدرجة الأولى، الأمر الذي يعزز الثقة في اللاعبين المواطنين، إلى جانب مساواة الأندية، خصوصاً التي لا تملك الإمكانات المالية الكبيرة للتعاقد مع الأجانب الذين يمكن أن يصنعوا الفارق في المباريات، مشيراً إلى أن المستوى الفني للاعبين المواطنين بين أندية «الهواة» يجعلها أمام حظوظ متساوية للمنافسة على النتائج.

وأضاف: ننظر إلى المصلحة العليا، ونحن في مصفوت نؤكد مساندة أي جهود من شأنها أن تضع المواطن في إطار الثقة، التي تمنحه فرصة البحث عن الظهور القوي في المباريات، من خلال دوري الدرجة الأولى، كما أن الأندية تتكبد مصروفات ضخمة للتعاقد مع الأجانب حسب رؤية كل نادٍ.

وأشار سعيد المزروعي، المدير التنفيذي لنادي مسافي، إلى أن وجود الأجنبي الثاني، من مصلحة الأندية التي تتمتع بالإمكانات المالية، مقابل أخرى لا تستطيع التعاقد مع أجانب بالكفاءة الجيدة، بسبب الظروف المالية التي تواجهها، موضحاً أن تقليص الأجانب إلى لاعبين فقط يقرب المسافة بين الأندية، كما أنه يمنح الفرصة لظهور المواطنين الذين يشتكون من غياب الفرص الحقيقية لمشاركتهم في المباريات، خصوصاً في الهجوم، وهو ما يعني إجهاض أي فرص حقيقية لتحسين المستوى الفني جراء المشاركة في المباريات.

ويرى عبدالله سلطان، إداري العربي، أن قرار تقليص الأجانب إلى لاعبين فقط في دوري الأولى يمهد الطريق لتطبيق قرار القيادة الرشيدة، بشأن مشاركة أبناء المواطنات والمقيمين في الدوري، إلى جانب منح الفرصة لظهور اللاعبين المواطنين الذين يمكن أن يقدموا الأداء الإيجابي، لأن حصولهم على الثقة يمكن أن أن يعزز حضورهم القوي في الدوري، ويصب في مصلحة المنتخبات الوطنية المختلفة، موضحاً أنه يؤيد السعي لتقليص الأجانب، حتى لو وصل الأمر إلى لاعب واحد فقط، وتقييم الأمور بما يسمح بالوصول إلى الأهداف الحقيقية من تطبيق القرار.

وأكد عارف شلنك، مساعد مدرب رأس الخيمة، أنه يؤيد وجود 3 أجانب في دوري الأولى، لتطوير المستوى الفني والاستفادة من وجودهم في المسابقة، رغم وجود السلبيات التي ترافق تطبيق القرار، بسبب الظروف المالية لعدد من أندية الدرجة الأولى، مشيراً في الوقت نفسه إلى أهمية منح الفرصة للاعبين المواطنين لتعزيز الثقة في قدراتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا