• الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ - 22 يناير 2017م
  01:22     أمام محمد بن راشد .. قضاة في وزارة العدل والقوات المسلحة وسفير الدولة في غانا يؤدون اليمين القانونية        01:57    اسرائيل تعطي الضوء الاخضر لبناء 566 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة        02:00    الوفدان الإيراني والروسي يعقدان اجتماعا غير مخطط له في أستانة         02:08     نتانياهو يعلن انه سيجري اتصالات هاتفيا بالرئيس الاميركي دونالد ترامب مساء اليوم         02:11     اعتقال سبعة مشتبه بهم بعد انفجار بسوق شمال غرب باكستان     

دعت العالم للتعلم من النموذج الإماراتي في التسامح

كاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي: نعيش هذا القانون على أرض الواقع منذ عقود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت كاتدرائية الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثوذكس بأبوظبي أن قانون مكافحة التمييز والعنصرية يترجم نهجاً أصيلاً أرساه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، منذ عقود طويلة، حيث أسس فقيد الأمة لمثل هذا القانون وغيره على أرض الواقع، وكفل من خلال الدستور ومنظومة التشريعات الإماراتية حرية العقيدة لجميع البشر دون نظر لجنس أو لون أو قومية.

وأشار كل من القس بيشوي فخري، والقس أنطونيوس ميخائيل راعيي الكنيسة في أبوظبي إلى أن صدور هذا القانون ليس غريباً على دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً، هذا الوطن الذي استحق بكل جدارة أن يكون وطناً للتسامح وإعلاء القيم الإنسانية، فعلى سبيل المثال فإن الكنيسة القبطية المصرية في أبوظبي تمارس هذا التسامح منذ عقود، وتجد رحابة الصدر من الجميع، وهو ما يجعل هذا القانون ترجمة لقيم راسخة في مجتمع الإمارات يرعاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وأكدا أن مناخ التسامح الذي تضرب جذوره بقوة في أصالة ورقي منظومة القيم الإماراتية في حاجة لأن ينتشر، ويسود على مستوى الوطن العربي والعالم في هذه الظروف والمتغيرات الإقليمية والدولية، التي يعلو فيها صوت التطرف والإرهاب والتمييز ضد الآخر، فما أحوجنا اليوم إلى أن يتعلم الآخرون من النموذج الإماراتي المفطور على التسامح والمحبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض