• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

نيران إسرائيلية على مزارعين في القطاع واعتقالات في الضفة

«حماس» تعلن اعتقال متورطين في تفجيرات غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي (غزة، رام الله، القدس) كشفت وزارة الداخلية في غزة عن إيقاف عناصر يشتبه في ضلوعها في التفجيرات التي وقعت صباح الأحد واستهدفت سيارات قيادات من كتائب القسام وسرايا القدس. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة اياد البزم: إن الأجهزة الأمنية تجري التحقيق معهم لكشف ملابسات التفجيرات، وطمأن أبناء الشعب الفلسطيني بأن الأجهزة الأمنية تواصل عملها، وتتخذ كل الإجراءات اللازمة للمحافظة على استقرار الحالة الأمنية ومحاسبة المتورطين في محاولات ضرب الأمن في القطاع. إلى ذلك، أكدت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس وسرايا القدس الذراع المسلحة لحركة «الجهاد الإسلامي» أنهما لن تتهاونا في ملاحقة، ما اسموه «الأيادي الآثمة»، التي استهدفت عدداً من المركبات صبيحة الأحد. وقالتا في بيان مشترك: «هذه الأفعال القذرة لن تثنينا عن دورنا وواجبنا المقدّس في حماية شعبنا والدفاع عن أرضنا والإعداد لمواجهة عدونا، فبوصلتنا نحو العدو، ولن يظفر المتربصون سوى بالخيبة والعار». وأضاف البيان أن هذه الأفعال الإجرامية تحمل عنواناً واحداً، وهو التساوق مع الاحتلال وخدمة أهدافه، وأن الأدوات المأجورة المنفّذة تضع نفسها في مربع الخيانة. وأوضح أن بعض «الأيادي الآثمة»، تحاول النيل من المقاومة في محاولات يائسة، في الوقت الذي يعيش الشعب الفلسطيني الذكرى الأولى للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. واستنكرت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» بشدة التفجيرات، واصفة إياها بالعمل المشبوه الذي يحمل «بصمات الاحتلال وهدفه ضرب الاستقرار والمقاومة في القطاع». وطالبت في بيان لها، الأجهزة الأمنية «بضرورة ملاحقة الفاعلين وتقديمهم للعدالة فوراً واتخاذ جميع الإجراءات التي من شأنها قطع الطريق أمام هذه المجموعات من أجل عدم تكرارها مرة أخرى. وجددت الجبهة تأكيدها على أن الاحتلال هو صاحب المصلحة الرئيسية في استمرار هذه الأعمال، من أجل العبث بالساحة الداخلية الفلسطينية، وخلط جميع الأوراق، خاصة في ظل تصاعد قدرات المقاومة واستعداداتها لأي عدوان جديد، ما يتطلب من الجميع تحصين الجبهة الداخلية من أي محاولات للاحتلال لاختراقها. إلى ذلك دانت حركة الصابرين التفجيرات، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للحرب الأخيرة ضد القطاع». واتهمت الاحتلال الإسرائيلي وأدواته وعملاءه، بالوقوف خلف التفجيرات، مشيرة إلى أنه يستخدم حرباً من نوع جديد على غرار شعوب المنطقة العربية، بهدف ضرب المقاومة». من جانب آخر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي شرق مدينة غزة، أمس نيران رشاشاتها في اتجاه أراضي مزارعين ومنازل فلسطينيين في المدينة. وأطلق جنود الاحتلال المتمركزون في أبراج المراقبة العسكرية شرق حي الزيتون الرصاص الحي باتجاه أراضي المزارعين ومنازل الفلسطينيين دون وقوع إصابات. وأفاد شهود عيان بأن تحركات غير اعتيادية لآليات الاحتلال شوهدت على طول الشريط الحدودي وسط قطاع غزة، وتحديداً شرق مخيم المغازي. وتتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي إطلاق النار على المزارعين الفلسطينيين بشكل يومي، وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم وزراعتها. وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس حملة اعتقالات ودهم واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وأفاد شهود عيان بأنها اعتقلت أربعة فتيان فلسطينيين من حي «راس العامود» ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بعد اقتحام منازلهم. من جهة أخرى، أصيب عدد من الفلسطينيين أمس بحالات اختناق جراء إطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام خلال مواجهات اندلعت في منطقة «الباطن» في بلدة «بيت أمر»، شمالي مدينة الخليل. من ناحية أخرى، اقتحمت مجموعات من المستوطنين أمس المسجد الأقصى المبارك من منطقة «باب المغاربة» وسط حراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن تلك الاقتحامات تأتي بعد إغلاق المسجد الأقصى في وجه المستوطنين لمدة ثلاثة عشر يوماً، هي العشرة الأواخر من شهر رمضان، وثلاثة أيام عيد الفطر بسبب التواجد الكبير للمصلين في المسجد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا