• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

باتنا «سعيد» بالوفاء لـ «أصدقاء الأمس»

«العنابي» يضرب بـ «القوة 18»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 نوفمبر 2017

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

أصطاد الوحدة سرباً من العصافير، بفوزه العريض أمام مضيفه الإمارات أمس الأول، في الجولة الثامنة لدوري الخليج العربي، بعدما استعاد ذاكرة الفوز الغائبة في الجولتين الماضيتين، بالتعادل مع شباب الأهلي دبي بدون أهداف، والخسارة في «كلاسيكو العاصمة» أمام غريمه العين 0‫-‬1، ليرفع ‫«‬أصحاب السعادة‫»‬ رصيده إلى 16 نقطة، ويستعيد المركز الثالث في لائحة الترتيب‫.

‬وضرب «العنابي» بقوة في مواجهة «الصقور»، ليحقق الفريق ثاني أكبر انتصار في سجله، بعد الأول أمام دبا الفجيرة 5‫-‬0 في الجولة الأولى، وتربع هجوم ‫«‬أصحاب السعادة»«‬ على صدارة الأقوى هجوماً برصيد 18 هدفاً بالتساوي مع العين »«‬الوصيف»»‬، في الوقت الذي استقبلت فيه شباك الفريق هدفاً وحيداً لم يؤثر على متانة القوة الدفاعية للفريق الذي يعد ثاني أقوى دفاع في الدوري، بعدما استقبلت شباكه 7 أهداف، بالتساوي مع الوصل المتصدر، وخلف شباب الأهلي الذي ولجت شباكه 5 أهداف فقط‫.

في المقابل، كشفت نتيجة الخسارة العريضة، عن المعاناة الدفاعية لفريق الإمارات بعدما رفعت «الرباعية» عدد الأهداف التي هزت شباكه إلى 20 هدفاً، في إشارة واضحة على سوء الوضع الدفاعي الذي استعصى على كل الحلول التي قام بها المدرب هاشيك وخلفه العبيدي.

وتسببت الخسارة التي تعرض لها الفريق في زيادة التكهنات حول بعض أجانب «الصقور» ووضعتهم أمام «رمال متحركة» ضمن مرحلة التغيير في «الميركاتو الشتوي»، مع استمرار مرحلة النتائج السلبية في الدوري، وحالة عدم الرضا من الجماهير على مردودهم مع الفريق، وإهدار الفرص أمام المرمى في مباريات عدة، حيث أكد خليل الطويل، مشرف الفريق، أن الأجانب لم يخدموا الفريق أمام الوحدة، قياساً بالفرص التي حصل عليها الفريق، ولم تستغل بالطريقة المطلوبة، مشيراً إلى أن إدارة النادي تضطلع بدورها في دعم الفريق وتوفير الأجواء الإيجابية التي تضعه في الطريق الصحيح.

وتشير معظم التوقعات إلى أن النادي في طريقه عملياً للتغيير على مستوى الأجانب، في انتظار بعض التفاصيل التي يمكن أن تؤدي إلى الحلول، قياساً بحالة التقييم للمستوى الفني في المرحلة الماضية، تمهيداً لضم ما يمكن أن يشكلون مرحلة التطور التي تعزز وجود الفريق في الدوري، قبل دخول مرحلة الحسابات المعقدة.

في المقابل، لم يخف المغربي مراد باتنا، نجم الوحدة الحالي و«الصقور» في الموسم الماضي، سعادته بما وصفه «الوفاء بالعهد لأصدقاء الأمس»، عندما رفض الاحتفال بالهدف الرابع في مرمى الشاجي، وقال إن الأمر على علاقة بالتقدير للفريق الذي مهد له الطريق للانضمام إلى الوحدة بعد مرحلة من التألق في جميع المباريات التي خاضها في الموسم الماضي، وقال: الأمر على صلة بالماضي الجميل مع الفريق، ومجموعة رائعة من اللاعبين الذين زاملتهم الموسم الماضي، وحققت معهم أصعب الانتصارات، حتى تكللت بالبقاء في «المحترفين» رغم الظروف الصعبة التي واجهتهم، خصوصاً في المباريات الأخيرة من الدوري أمام اتحاد كلباء وبني ياس والنصر.

وأضاف: احترم وجودي مع الوحدة فريقي الحالي، لكن في الوقت نفسه فإن هناك ذكريات جيدة مع «الصقور» وفضلت عدم الاحتفال بالهدف الذي أحرزته في الشوط الثاني، والأمر مرتبط بالتقدير لهذا الفريق وجماهيره التي شجعتني وساندتني في الموسم الماضي، وقامت بواجبها مع كل اللاعبين للوصول إلى الهدف المشترك بتفادي الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا