• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

المجتمع الإماراتي طيب ومحبوب من قبل الجميع

جاليات أجنبية: تعزيز لمبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد عدد من المقيمين في الدولة من أبناء الجاليات الأجنبية أن القانون يعزز مبادئ المساواة والتسامح والعدالة الاجتماعية، والحريات المدنية والدينية فيما بينه وبين المقيمين على أرضه، إذ لا توجد هنالك أمور تثير التحيّز لأي جنسية كانت، أو طبقة اجتماعية وأن المجتمع الإماراتي مجتمع متسامح ومتلاحم ومتجانس ويرحب بالجميع على اختلاف معتقداتهم وثقافاتهم ودياناتهم، إضافة إلى تقبل الفكر الحديث السليم الذي لا يتعارض مع ثقافة وديانة البلد.

وأشاروا إلى أن المجتمع الإماراتي يعتبر بيئة حاضنة ومشجعة لكل من يرغب في تطوير نفسه، وقال سايمون بريطاني الجنسية: «أقيم في دولة الإمارات منذ 3 أعوام وكل ما أراه وأشهده يعتبر شيئا إيجابيا، إذ إنني أستشعر وجود الأمن والاستقرار هنا أكثر من بلدي (الأم)، وليس من شيء يضايقني هنا، فالمجتمع الإماراتي بقيادته وشعبه يتمتع بخصال طيبة وحسنة تمكّنه من كسب وجذب الناس من أصقاع العالم، إضافة إلى قانون المساواة والعدالة الاجتماعية الذي يميز المجتمع الإماراتي بسماحته وطيب أخلاقه من احتضان جميع الجنسيات التي تعيش في أرضه، بالرغم من تنوعها واختلاف معتقداتها وثقافاتها».

ومن جهتها، قالت زوجته كارولاين بريطانية الجنسية: «أعيش في هذا البلد منذ أكثر من 3 سنوات، وأشعر بأن مجتمع الإمارات مجتمع طيب ومتعاون ومتسامح وخدوم لكل من يأتي على أرضه، إضافة إلى الابتسامة التي لا تغادر وجوه أبنائه في استقبالنا ووداعنا، ناهيك أنني أستشعر رموز الخير والتعايش السلمي والفكري والعقائدي بين جميع ومختلف الجنسيات، كما أنه لا توجد أي صورة من صور التحيز الطائفي أو العرقي أو الديني».

بدوره، قال كريس مقيم من المملكة المتحدة: «إن المجتمع الإماراتي مجتمع طيب ومحبوب من قبل الجميع، وذلك نظراً لما يتمتع به من سمات وخصال جعلته يحتوي العالم أجمع، فالعيش في دولة الإمارات جعلني ألتمس وأرى بأم عيني صور التعاون والمساواة والعدالة والتسامح واحترام الشعب الإماراتي للآخرين، ونبذهم صور الحقد والكراهية والعدوان ومساعدتهم للمحتاج والفقير، وعدم ترددهم في إيواء ومد يد العون للدول المنكوبة والمتضررة».

ومن ناحيته، أشار ديفيد مقيم من الولايات المتحدة الأميركية: «تلمست خلال آخر عامين لي هنا، صفات وخصالاً طيبة يتمتع بها المجتمع الإماراتي، إذ تتمثل هذه الخصال في التعايش السلمي بين جميع طبقات المجتمع والاحترام المتبادل دون تحيّز لعرق أو جنسية أو ديانة بعينها، ما يسهم في رقي وسمو الأخلاق للقيادة الرشيدة وشعبها الخيّر، الذي لا يألو جهدا في العمل على راحة المقيمين على أرضه وتوفير جو الأمن والاستقرار لهم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض