• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خليفة ومحمد بن راشد يهنئان هادي بتحرير المحافظة.. والرئيس اليمني يشيد بمواقف الدولة وقيادتها

تحرك إماراتي عاجل لإعادة تشغيل مطار عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

الرياض، عدن (وام) أشاد رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي أمس بمواقف دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ووقوفها الدائم والمستمر إلى جانب اليمن في مختلف المراحل والظروف ومساندته لتجاوز أزمته وتحدياته الراهنة، وذلك بالتزامن مع بدء فريق فني متخصص من الإمارات للعمل على إعادة تشغيل مطار عدن الدولي واستئناف الرحلات الجوية خلال الساعات المقبلة. ونقل سفير دولة الإمارات لدى اليمن سالم خليفة الغفلي للرئيس اليمني خلال لقائهما أمس في الرياض تحيات وتهنئة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة عيد الفطر السعيد وتحرير عدن من ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع علي عبدالله صالح. ونوه هادي بمواقف الإمارات وقيادتها الحكيمة، وحمل سفير الدولة تحياته لأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بينما أكد السفير الغفلي استمرار دعم ووقوف الإمارات إلى جانب الشعب اليمني ووحدته وأمنه واستقراره وشرعيته الدستورية ممثلة بالرئيس هادي. إلى ذلك، قال وزير النقل في الحكومة اليمنية الشرعية بدر باسلمة «إن فريقا فنيا متخصصا وصل من الإمارات لإعادة تشغيل مطار عدن الدولي»، موضحا خلال مؤتمر صحفي مساء أمس الأول أنه تم تجاوز مشكلة عدم صلاحية البرج الحالي بوصول برج متنقل لاستئناف الرحلات من وإلى عدن خلال الساعات المقبلة، لافتا إلى الاتفاق مع مدير الأشغال العامة لجلب مقاولين لإعادة تأهيل الميناء خلال اليومين المقبلين. داعيا في الوقت نفسه المنظمات الدولية إلى البدء في التوجه إلى موانئ ومطار عدن لتقديم الإغاثة لأنها حرمت سابقا من ذلك بمبرر أنها غير آمنة. وأكد باسلمة في مقابلة هاتفية من عدن لـ«علوم الدار» عبر قناة أبوظبي جاهزية موانئ المعلا والمنطقة الحرة والعمال، وقال «إن أول سفينة إماراتية ستدخل اليوم محملة بالمواد الغذائية والمواد الطبية بالتنسيق مع سفير الدولة لدى اليمن، كما ستدخل في نفس التوقيت بواخر أخرى ضمن برنامج الغذاء العالمي». وشدد على أن الأولوية القادمة هي تمشيط عدن بالكامل للبحث عن خلايا نائمة لمتمردي الحوثي وصالح، إلى جانب تفكيك الألغام والمتفجرات لتمكين اليمنيين من العودة لمساكنهم بشكل آمن، وأيضا توفير مواد الإغاثة والغذاء والأدوية والأدوات الطبية ومعالجة الجرحى ونقل الحالات الحرجة للخارج، وتوفير الخدمات الأساسية من الكهرباء والماء والاتصالات؛ ليتمكن السكان من العيش بسلام. وأكد باسلمة أن أولويات الحكومة حاليا معالجة انقطاع المياه والكهرباء عن أربع مديريات، وإعادة الخدمات إلى المدن بشكل عاجل، داعياً المنظمات الحقوقية للمجيء إلى عدن لأنها في السابق كانت تتوجه فقط إلى صنعاء ورصد المآسي المهولة التي ارتكبها «الحوثيون» في المدينة. كما وجه دعوة لكل الصحفيين والإعلاميين بالتوجه إلى عدن، وقال «إن الحكومة على استعداد لتنسيق رحلات لهم من أي مطار بالعالم للتوجه إلى المدينة ورصد ما يحدث فيها». وأشار باسلمة في المؤتمر الذي شارك فيه القائم بأعمال وزير الصحة ناصر باعوم ووكيل محافظة عدن رئيس مجلس قيادة المقاومة نايف البكري إلى أن وصول الفريق الوزاري إلى عدن يمهد لعودة وشيكة للحكومة بأكملها، وذلك بعد أن دحرت المقاومة ميليشيا الحوثي وصالح. وقال «إن هذا النصر الذي تحقق في عدن كان بسواعد رجال عدن وشبابها ونسائها ووحدات الجيش الموالية للشرعية». وأضاف: «إن الجهود تصب حاليا على تثبيت الأمن وإعادة تشغيل ميناء ومطار عدن بما يتيح وصول قوافل الإغاثة»، مؤكدا أن دول مجلس التعاون الخليجي ستقف مع حكومته في عملية إعادة بناء عدن. وأشار ردا على سؤال إلى أن عدد القتلى في عدن تجاوز الألف شهيد وتسعة آلاف جريح إضافة إلى نزوح نحو 900 ألف شخص وتدمير البنية التحتية بشكل شبه كلي جراء قصف ميليشيات المتمردين. بدوره، دعا باعوم كل المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في المجال الإغاثي إلى زيارة عدن والاطلاع على وضعها الإنساني الكارثي والقيام بواجباتها الإغاثية والإنسانية، مؤكدا أن الحكومة بصدد إعداد برنامج لرعاية أسر الشهداء وجرحى المقاومة، بينما قال البكري إن هناك خطة عسكرية وأمنية لتطهير ما تبقى من عدن ولحج وأبين خلال الأيام القليلة المقبلة. ونفى ما يروج عن انتهاكات بحق العناصر المعتقلين من ميليشيا الحوثي وصالح، وقال «لن نسمح بأي انتهاك للذين سلموا أنفسهم وندعو البقية للاستسلام ولهم الأمان وعليهم أن يسلموا أنفسهم»، مشيرا إلى أن هناك عشرات من الحرس الجمهوري والحوثيين سلموا أنفسهم ويسلمون أنفسهم في التواهي حالياً. وقام وزراء ومسؤولون حكوميون وأمنيون بتفقد المناطق المحررة في عدن، حيث جالوا على المواقع العسكرية في عمران ورأس عمران ومحيطهما. وشارك في الزيارة التي شملت الجبهات المتقدمة نائب رئيس مجلس النواب محمد علي الشدادي ووزير الداخلية اللواء عبده الحذيفي ورئيس جهاز الأمن القومي علي الأحمدي الذي قال في كلمة للمقاتلين «إن جهودهم ساهمت في رفع الهامات والرؤوس وإسقاط المشاريع الإقليمية الإيرانية»، مشددا على أنهم دافعوا عن عدن وكسروا بكل قوة هيمنة ميليشيا الحوثي وصالح. وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي قال في وقت سابق «إن حجم الدمار في عدن لم يكن متوقعاً، لا سيما الذي طال البنى التحتية. فمطار عدن، على سبيل المثال، مدمر بشكل شبه كامل، ومحطات توليد الكهرباء والمنشآت النفطية تعرضت هي الأخرى أكثر من مرة للقصف من قبل الحوثيين، حيث كانوا حينها يريدون الضغط على المقاومة الشعبية من خلال منعها من الحصول على المحروقات، وهو ما لم ينجحوا به»، وأضاف «إن إعادة التأهيل تحتاج إلى مبالغ كبيرة وأشهر من العمل». قرقاش يتهم المتمردين ببث الفرقة والطائفية أبوظبي (الاتحاد) قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية: «إن الحوثيين وصالح نجحوا في فرقة اليمنيين، كما لم يتفرقوا في تاريخهم، ونجحوا في بث الطائفية حيث لم تكن، ونجحوا في رفض فكرة الوحدة وهي تاريخياً أمنية». وأضاف في تغريدات على حسابه في «تويتر» «تعامل الحوثيون وصالح وكأنهم اليمنيون دون غيرهم، عنفهم المفرط ضد تعز مستمر، وحصارهم وإجرامهم ضد عدن والجنوب كأنهم يحاربون الغريب والعدو». وتابع قائلاً: «ينتقد البعض تدخل التحالف العربي، ولكن ما هو تفسيره لحرب دموية شنيعة يشنها اليمني الحوثي واليمني صالح ضد اليمنيين، كيف يفسر هذا العنف والبطش؟».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا