• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تدعم خدمات حافلات النقل العام

«صف وتنقل» مبادرة توفر الوقت والمال وتخفف الازدحام المروري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

نسرين درزي (أبوظبي) - خدمة «صف وتنقل» تعمل على تسهيل حركة أصحاب المركبات داخل المدينة، وتشكل خطوة إيجابية في استراتيجية الاستدامة والتطور في الإمارة. وهذه الخدمة التي أطلقتها دائرة النقل في أبوظبي، تقلل من الازدحام المروري بفضل خدمات النقل العام وإيجاد المزيد من الحلول العملية لمواقف السيارات، لتضيء من جديد على الدور الحيوي الذي تلعبه الحافلات العامة. والتي تشكل فكرة مريحة لكل من يجول في شوارع العاصمة ولفترات طويلة من اليوم مما يخفف عنه عناء القيادة وفوقها البحث لأكثر من مرة عن «باركينج». وهذه المبادرة التي وضعت في الخدمة 600 موقف مجاني لصف السيارات في مواقع معينة، تُعيد الحديث عن الاستقطاب الذي تسجله حافلات النقل العام وكيف تنظر لها شريحة الموظفين.

ويقول عماد عبدالمولى، إنه بحكم عمله في مجال التوزيع ما بين دبي وأبوظبي، فإن الخدمة الجديدة «صف وتنقل» تناسبه جداً لأنه بذلك لن يضطر إلى تكبد عناء البحث عن موقف لسيارته كلما توقف في شارع أو عند شركة معينة. إذ إن أكثر ما يزعجه أن يكون مستعجلاً ويضيع الوقت في محاولة العثور على العنوان الذي يقصده ومن بعدها على «باركينج» لسيارته والدخول في مسألة دفع التعرفة وعدم التأخر وما إلى هنالك. ويجد أن الحافلات العامة لأبوظبي تتمتع بمواصفات راقية تشجع مختلف الجنسيات على الاستفادة من خدماتها. من جهته، يذكر يوسف دبسي، الذي يعمل في أبوظبي ويعيش خارجها، أن تخصيص مواقف مجانية جديدة تتسع لأعداد السيارات المتزايدة التي تزور العاصمة يومياً، قرار فاعل من شأنه أن يريح الكثيرين. وعن نفسه، فهو سيكون من أوائل المستفيدين من الخدمة، بحيث يفضل استخدام النقل العام. والسبب برأيه ليس لتوفير المال وحسب، وإنما للاستفادة من الوقت وتفادي تعب القيادة طوال اليوم.

وترى شيرين حمودة، أن الفئات العاملة في المجتمع، والتي يدخل التنقل من شارع إلى آخر ضمن صميم التزاماتها اليومية، هي أكثر المعنيين بخدمة «صف وتنقل». مع أهمية المساهمة المجتمعية في تقليص زحمة السير عن طريق إيجاد بدائل للقيادة الفردية، ولاسيما عندما يكون من الأفضل والأولى التنقل بالحافلات العامة. وهذا ما تتبعه كبريات الدول التي يلجأ سكانها إلى النقل العام من باب التوفير أولا والحفاظ على البيئة ومحاربة التلوث ثانياً. الرأي نفسه تسجله مروة حافظ، وهي تلخص ما تعبر عنه شريحة واسعة من الناس بقولها إن جمهور أبوظبي ينعم بأفضل وسائل النقل العام التي تسير خطوطها وفق آلية شديدة التنظيم. وتقول إنها من وقت لآخر تفضل التنقل بالحافلات العامة عن القيادة، وخصوصاً أنها تسكن في مبنى يقع عند رصيف إحدى المحطات. وأكثر ما يشجعها أن الحافلات تمر عبر الخط نفسه كل 15 دقيقة. الأمر الذي يدفعها وأفراد عائلتها إلى التنقل براحة داخل هذه الحافلات التي وجدت برأيها لدواعي إنجاز الأعمال. وكان المهندس بدر القمزي مدير إدارة التخطيط المتكامل في دائرة النقل في أبوظبي، قد صرح بأن خدمة «صف وتنقل» تعد من المبادرات الاستراتيجية المهمة لتمكين شريحة أكبر من الجمهور من صف مركباتهم ومواصلة رحلتهم إلى عدة مناطق في مدينة أبوظبي، من دون القلق فيما يتعلق بالفترة المحددة لتذكرة المواقف. كما تحدث عن تزويد حافلات النقل العام المخصصة للخدمة بتقنية الإنترنت المجاني مما يعزز معايير الراحة للمستخدمين. وذكر القمزي أن دائرة النقل سوف تواصل إعداد الدراسات للتأكد من مدى استجابة أصحاب المركبات لهذه الخدمة من باب تطويرها بحسب المقترحات. وتتوافر خدمة «صف وتنقل» عند مدينة زايد الرياضية من الساعة السادسة صباحاً حتى الثامنة والنصف مساء من الأحد وحتى الخميس من كل أسبوع. ويمكن الحصول على بطاقات الصف من الموقع نفسه وتمتد صلاحيتها طوال اليوم نفسه، مع إمكانية استخدامها لعدة مرات في حافلات النقل العام في أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا