• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

واشنطن: 8 يوليو تاريخ مفصلي لحسمها

البشير: الإدارة الأميركية اقتنعت بعدم جدوى العقوبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 فبراير 2017

الخرطوم (وكالات)

رحب الرئيس السوداني عمر البشير، مجدداً برفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده، قائلاً: إن الخطوة تمت بعد اقتناع الإدارة الأميركية بعدم جدواها، مؤكداً أن علاقات بلاده الخارجية حالياً ممتازة، مشيداً بالدول الشقيقة التي ساندت البلاد حتى تم رفع العقوبات. وقال البشير خلال حفل تدشين توليد الكهرباء من سدي عطبرة وسيتيت، أمس: إن السودان تلقى جهوداً ودعماً من عدد من الدول والمنظمات وقفت وعملت على رفع الحظر الاقتصادي، وفي مقدمتها السعودية والإمارات ودول أخرى ومنظمات. وأضاف البشير أن الأشقاء بالمملكة والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والجزائر والصين وبنك التنمية الإسلامي والصناديق العربية، وقفوا معنا في ساعة العسر، وإنهم كانوا نعم الصديق إبان الحصار المضروب على البلاد. وتعهد بطي ملف العطش بشرق السودان، مجدداً حرص الحكومة على تنفيذ مزيد من السدود وتوفير الخدمات التنموية والتعليمية والصحية باعتبارها تمثل برنامجاً للحكومة خلال فترة السنوات الثلاث المقبلة، بالإضافة إلى مد الطريق من الفشقة السودانية إلى إثيوبيا. وقال البشير: إن سد أعالي عطبرة وسيتيت سيحدث نقلة نوعية في الخدمات بالمنطقة. وحيا البشير وحدة تنفيذ السدود للجهود الكبيرة التي تضطلع بها في تفجير الطاقات بالبلاد. وكشف عن إقامة المزيد من السدود خلال الفترة القادمة، معلناً أن الإمداد المائي من جسم السد سيكفي حاجة ولاية القضارف لأكثر من مئة عام. ووجه بمد الطرق وإقامة الجسور لربط الفشقة مع الجارة إثيوبيا، وقال: إن السد سيحدث نقلة نوعية بالمنطقة، ويوفر الخدمات الأساسية.

إلى ذلك، قال مسؤول بالسفارة الأميركية في الخرطوم: إن الثامن من يوليو المقبل سيكون مفصليا للعلاقات بين السودان والولايات المتحدة، لأنه سيحسم أمر العقوبات على البلاد بشكل نهائي أو يعيدها. وتوج التفاوض بين الإدارة الأميركية وحكومة السودان بتعليق عقوبات اقتصادية بدأ فرضها منذ العام 1997، وهو ما يتيح للخرطوم إجراء المعاملات البنكية مع كل بنوك العالم بما في ذلك الأميركية وفك تجميد الأرصدة السودانية بأميركا والبالغة 30 مليون دولار.

وبحسب المستشار السياسي والاقتصادي للسفارة الأميركية ديفيد سكوت فإن «تاريخ الثامن من يوليو المقبل سيكون مفصليا بالنسبة للعلاقات بين الخرطوم وواشنطن لأنه سيحسم أمر رفع العقوبات بشكل نهائي أو يعيدها بعد تقارير فرق المراقبة حول تقدم السودان في مجال السلم والأمن». ورأى سكوت لدى حديثه في ندوة باتحاد المصارف بالخرطوم يوم الأربعاء أن القرارات التنفيذية التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخيرا جعلت الكثيرين يعتقدون أنها سلبت ما منحه الرئيس السابق باراك أوباما.