• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

ليس من الغريب أن يقال إن البشرية نشأت في القارة الأفريقية قبل أي مكان في العالم، فهي الأرض العتيقة البكر ذات العبق العذري المتميز بملامحه الحضارية

أفريقيا.. فرص هائلة وقرب جغرافي وثقافي يسهم في «إكسبو» استثنائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 نوفمبر 2017

رأي وتحليل

وربما هذا هو ما نشتمه من عبق ونحن على أعتاب رحلة تعريفية مهمة للغاية إلى جنوب أفريقيا، واحدة من أهم الخطوات التي نخطوها نحن في إكسبو 2020 دبي باتجاه ركن من أركان العالم القديم.

ولا بد من الإشارة هنا إلى أن أكثر من 70 في المئة من مساحة العالم العربي تقع في القارة الأفريقية وبها عشر دول عربية أعضاء في جامعة الدول العربية.

وإذا ما طالعنا كتاب «رؤية مشتركة، أصوات مشتركة: دولة الإمارات العربية المتحدة ودول أفريقيا جنوب الصحراء» الصادر العام الماضي عن مكتب وزيرة الدولة للتعاون الدولي سنجد أن الكثير يجمعنا بأفريقيا.. موسيقا.. طعام.. لغة.. تفاعل بشري، وغير ذلك.

لا أحد يستطيع أن ينكر تزايد الأهمية التجارية والثقافية والحضارية، بالإضافة إلى السياسية للقارة الأفريقية، لذلك لا بد من إعطاء موضوع التعاون مع أفريقيا بعداً استراتيجياً وعملياً يتجلى في العمل المشترك، وتوسيع مساحة التعاون على كل الأصعدة ولا سيما في مجال الاقتصاد والتنمية وتحفيز التبادل التجاري والاستثمار واستغلال الموارد المتاحة، فمثلما كان التراث يجمعنا مع أفريقيا.. فلا بد من مستقبل مشترك نبنيه معاً بتواصل عقولنا وتسخير إمكاناتنا.

والسؤال الذي أراه ملحاً الآن: ما فائدة إكسبو 2020 دبي للعلاقات مع أفريقيا؟

بداية، يشكل إكسبو فرصة للعالم كي يتعرف على خصائص البلدان الأفريقية المختلفة كل على حدة، ليسهم ذلك بتغيير الفكر السائد في عالمنا اليوم بأن أفريقيا بلد واحد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا