• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بينها وفاة مواطن ووقوع 546 حادث سير

«عمليات رأس الخيمة» تتلقى 2648 بلاغاً خلال العيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

هدى الطنيجي

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

تعاملت غرفة العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة خلال إجازة عيد الفطر مع (2648) مكالمة تمت الإجابة عليها تمثلت في حوادث مرورية وبلاغات جنائية واستفسارات وغيرها.

وشملت الحوادث وفاة شاب مواطن 33 عاماً إثر حادث تدهور مركبته التي كان يقودها على شارع الساعدي برأس الخيمة نهاية الأسبوع الماضي.

وأشارت مصادر شرطية إلى أن الحادث وقع نتيجة انحراف عجلة القيادة ومن ثم تدهور المركبة عدة مرات لتصطدم بعدها بشاحنة كانت قادمة في الاتجاه المعاكس، الأمر الذي أسفر عن تعرض السائق المواطن إلى إصابات متفاوتة توفي على إثر ذلك، فضلا عن الأضرار المادية التي لحقت بالمركبة.

وقال العقيد أحمد عبدالرحمن البغّام، مدير إدارة العمليات بالإدارة العامة للعمليات المركزية في شرطة رأس الخيمة: إن المكالمات التي تلقتها غرفة العملية صنفت حسب أهميتها، في (7) حوادث مرورية بالغة، و(539) حادثا مروريا بسيط، و(27) بلاغا جنائيا، و(593) مكالمة استفسارات، و(8) بلاغات حريق، و(889) مكالمة إزعاج، ومكالمات واردة بالخطأ، وحالات أخرى وغيرها، حيث تم التعامل مع كافة البلاغات وتحويلها بشكل سريع إلى جهات الاختصاص حسب نوع كل بلاغ.

وأشار إلى أن غرفة العمليات المركزية وكافة العاملين فيها يحرصون على تقديم أفضل الخدمات وأجودها بالرد على المكالمات والبلاغات الواردة، والاستجابة السريعة بتحويل البلاغ فوراً إلى الجهات المختصة، مثمناً المهام التي تقوم بها غرفة العمليات المركزية المجهزة وفق أحدث النظم العالمية والاستعدادات التام لتلبية النداءات بالرد على جميع المكالمات الواردة بسرعة فائقة، وتحريك الدوريات وسيارات الإسعاف والإنقاذ والجهات المختصة كلاً حسب اختصاصه، في خطوة تهدف إلى التواصل مع الجمهور وتعزيز الثقة بين الجانبين فيما يخدم المصلحة العامة.

وأشاد بالكوادر العاملة في غرفة العمليات المركزية، المؤهلة وذات الكفاءة العالية في تلقي البلاغات على اختلاف تصنيفاتها على مدار الساعة، داعيا أفراد الجمهور إلى عدم التردد في طلب المساعدة التي تقع ضمن اختصاص شرطة رأس الخيمة.

وناشد أفراد الجمهور بضرورة التعامل مع غرفة العمليات بشكل جدي، منوهاً بالتأكيد على صغار السن بتجنب العبث أو الاتصال بأرقام غرفة العمليات المركزية، الأمر الذي يتسبب في حدوث بلاغات إزعاج أو مكالمات واردة بالخطأ تحول دون الرد على البلاغات الفعلية الطارئة التي تتطلب سرعة الاستجابة الفورية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض