• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يقول البيت الأبيض إنه راضٍ عن التقدم الذي حدث في المكسيك، مشيراً إلى القبض على شخصيات ترتبط بالجريمة المنظمة.

أميركا والمكسيك.. جار لا بد منه !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

وعد الرئيس باراك أوباما الرئيس المكسيكي «أنريكي بينا نييتو»، بمساعدته في الحرب على عصابات المخدرات، وقال إن الولايات المتحدة ستواصل الضغط لتوسيع نطاق ممارسة الديمقراطية وحقوق الإنسان في أميركا اللاتينية. وناقش الزعيمان يوم الثلاثاء الماضي خلال زيارة «بينا نييتو» الأولى إلى واشنطن منذ 2012 قضية الهجرة عبر الحدود وسبل تعزيز التجارة والنمو الاقتصادي في كلتا الدولتين.

وتركزت المباحثات على الوضع الأمني في المكسيك، خاصة الخطف والقتل المزعوم لـ43 طالباً من قبل عصابة في بلدة بجنوب المكسيك، حيث أكد أوباما أن الإدارة الأميركية تتابع الأحداث. وقال أوباما للصحفيين عقب لقائه بالرئيس المكسيكي: «إن التزامنا هو أن نكون أصدقاء وشركاء مع المكسيك في جهودها الرامية للقضاء على آفة العنف وعصابات المخدرات».

وتأتي زيارة «بينا نييتو» بعد شهور من احتجاجات جرت في المكسيك، مطالبة بتوفير أوضاع أمنية أفضل وذلك في أعقاب اختفاء طلاب الجامعة، الأمر الذي أعاد صراع المكسيك المستمر عقوداً ضد تجار المخدرات إلى دائرة الضوء.

وقد أوضح المدعي العام المكسيكي «جيسيس موريللو» أن الطلاب ربما كانوا قد قتلوا بعد خطفهم في سبتمبر من قبل الشرطة في مدينة «إيجوالا»، لمنعهم من تعطيل حدث كانت تشارك فيه زوجة عمدة البلدة. وقد تم اعتقال أكثر من 70 شخصاً في القضية.

وفي يوم الاثنين الماضي، استشهدت منظمة «هيومان رايتس ووتش» بهذه القضية وغيرها في طلبها من أوباما الضغط على «بينا نييتو» لتحسين أداء نظام العدالة في المكسيك. وبينما يقول البيت الأبيض إنه راضٍ عن التقدم الذي حدث، مشيراً إلى القبض على شخصيات ترتبط بالجريمة المنظمة، إلا أن المنظمة الحقوقية أكدت أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.

يذكر أن المكسيك تتلقى من الولايات المتحدة مساعدات للتنمية، وفي جهود مكافحة الجريمة. وأثناء لقاء الزعيمين، احتشد المحتجون أمام البيت الأبيض في حديقة «لافاييت» للتظاهر ضد اختفاء الطلاب. وقاموا بالعد بصوت عالٍ حتى الرقم 43 لذكر كل الضحايا، حاملين الأعلام المكسيكية وصور المفقودين، كما هتفوا بالإسبانية «ماذا نريد؟ العدالة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا