• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

«سلاح الجو الأميركي»: طائرات الدعم اللوجستي القطرية لا تمر من إيران

موجة سخرية واسعة على تشبيه وزير خارجية قطر بلاده بـ«الساندويتش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 نوفمبر 2017

(مواقع إخبارية)

وصف وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن أمس علاقة بلاده مع إيران بـ«الفريدة جداً»، قائلاً إن قطر «ساندويتش» بين المملكة العربية السعودية وإيران، وأثارت تصريحات الوزير القطري التي أدلى بها في مقابلة مع قناة «MSNBC» الأميركية موجة من التعليقات الساخرة والجادة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وفي المقابلة ادعى الوزير القطري أن بلاده «شريك قوي للولايات المتحدة وحليف قوي في الحرب ضد الإرهاب ونستضيف القاعدة المركزية للتحالف الدولي». أوضح أن طائرات نقل قطرية من طراز سي-17، التي تستخدمها الدوحة للدعم اللوجيستي للتحالف، اضطرت للطيران فوق إيران لأن السعودية والإمارات منعتا الطائرات القطرية من التحليق فوق مجالهما الجوي. وقال الوزير: «لذا إذا تصورنا حدوث أي حالة طوارئ، فإن تلك الطائرات سي-17 التي قد تكون تحمل قوات أميركية ستهبط في إيران»، وأضاف: «هذا هو تأثير الحصار... على التحالف الدولي وعلى العمليات العسكرية الأميركية هناك». ولكن الرد جاء سريعاً على هذا الابتزاز القطري من متحدث باسم القيادة المركزية لسلاح الجو الأميركي. وقال اللفتنانت الكولونيل داميان بيكارت لرويترز: «في الوقت الراهن، نحن على دراية بأنه لا توجد رحلات جوية قطرية لطائرات سي-17 اجتازت المجال الجوي الإيراني وهي تحمل شحنات للتحالف».

وفي سياق ردود الفعل وتحت عنوان «وزير التناقضات القطري» يصف بلاده بـ«دولة الساندويتش»، كتب محرر صحيفة عكاظ السعودية يقول: «يثبت يوماً بعد يوم وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن منصبه الدبلوماسي أكبر منه، إذ لا يتوانى في إظهار نفسه بشكل يفتقر للباقة الدبلوماسية والفصاحة والنباهة، فعندما يصف وزير دولته بأنها أشبه بـ«ساندويتش»، تعي تماماً أن هذا الشخص أقل من منصبه، حتى أضحت قطر مكسورة الجناح على المستوى الدبلوماسي، فالحدث أكبر من الوزير القطري «قليل الخبرة».

وقالت الصحيفة إن مقابلة الوزير القطري مع القناة الأميركية حفلت كسابقاتها من اللقاءات الصحفية للوزير بجملة من التناقضات والمغالطات، ومحاولة ليِّ عنق الحقيقة، كعادته في جولاته المكوكية خلال الأشهر الماضية منذ قطع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب علاقاته مع الدوحة في الخامس من يونيو الماضي. وتحت عنوان «قطر.. بين الساندويتش والشاورما» نشرت بوابة العين الإلكترونية مقالاً جمع بين السخرية والجدة جاء فيه: «على مر التاريخ كان لكل أزمة شخصية مثيرة للجدل أو مصدر للنكتة والسخرية السياسية، وفي الأزمة القطرية حاز وزير خارجيتها محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ومن دون أي منافس على لقب هذه الشخصية، حيث لا زال تصريحه بأن بلاده «تقع في أسفل القائمة للدول المتورطة في جرم تمويل الإرهاب» يضرب به المثل في الأكاديميات والمعاهد الدبلوماسية حول أبرز سقطات الدبلوماسيين الذين سببوا الحرج لبلدانهم.. بالأمس ظهر علينا هذا الوزير بسقطة جديدة خلال مقابلة له مع قناة «MSNBC» الأميركية، قال فيها إن بلاده أصبحت كـ«الساندويتش» بين المملكة العربية السعودية وإيران، معللاً ذلك بأنها تشارك الحدود بين الدولتين، وغاب عن ذهنه أن دول الخليج جميعها دون استثناء تتشارك في حدودها بين المملكة العربية السعودية وإيران، ولكنها لم ترضَ أن تكون «ساندويتشاً» كما رضيت الدوحة أن تكون، وذلك بسبب تلك السياسات غير المسؤولة للنظام القطري..

ألم يكن من الأجدر بقطر أن تكون في صف السعودية في مواجهة الإرهاب الإيراني بدلاً من أن تكون «ساندويتشاً» بين الطرفين؟

وهل سيصف وزير الخارجية القطري بلاده مستقبلاً بـ«الشاورما» في ظل الوجود التركي والتغلغل الإخوانجي الإرهابي واختلاط الحابل بالنابل على أراضي الدوحة؟

وزير خارجية البحرين: «حزب الله» يسرح في لبنان وقطر

سخر الشيخ خالد بن أحمد، وزير الخارجية البحريني، من تصريحات نظيره القطري التي قال فيها «ما حدث في قطر يحدث مع لبنان»، مؤكداً أن «حزب الله» يسرح في الدولتين لنشر الفوضى. وكتب وزير الخارجية البحريني، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «ما حدث مع قطر يحدث مع لبنان، نعم صحيح كلامه، فـ(حزب الله) يسرح ويمرح في الاثنتين، ويتحالف مع قيادتيهما في التآمر لإسقاط الدول ونشر الفوضى».

وكان وزير الخارجية البحريني هاجم المسؤولين اللبنانيين، رداً على ادعاءاتهم الكاذبة المروجة لاحتجاز السعودية رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري، طالباً منهم أن يأتوا بالحقائق أو يسكتوا. وكتب عبر حسابه الرسمي على «تويتر» أمس الأول: «الادعاءات القائمة على الكذب حبلها قصير، وعلى مسؤولي لبنان أن يأتوا بالحقائق أو يكرموا أنفسهم بالسكوت، كلامهم يسيء للبنان وتاريخ لبنان».