• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

انطلاق المؤتمر العربي الرابع للإصلاح الإداري والتنمية بأبوظبي اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 نوفمبر 2017

أبوظبي (وام)

تنطلق اليوم، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أعمال المؤتمر العربي الرابع للإصلاح الإداري والتنمية تحت شعار «الإدارة بين القطاعين الحكومي والخاص.. نحو التميز المؤسسي» في فندق باب القصر في أبوظبي بمشاركة تسعة من وزراء التنمية الإدارية والخدمة المدنية والوظيفة العمومية في الدول العربية، ويستمر حتى 21 نوفمبر الجاري.

وقال الدكتور ناصر القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية رئيس المؤتمر أن المؤتمر الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع وزارة شؤون الرئاسة، سيشارك فيه عدد كبير من الدول العربية والأجنبية، وهي إلى جانب الإمارات، المملكة العربية السعودية ودولة الكويت وسلطنة عمان وجمهورية السودان وجمهورية مصر العربية والجمهورية اليمنية والمملكة المغربية ودولة ليبيا والجمهورية التونسية والجمهورية الإسلامية الموريتانية والجمهورية الجزائرية وجمهورية العراق ودولة فلسطين ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية وإيطاليا وفرنسا والمنظمة العربية للتنمية الإدارية.

كما يشارك في المؤتمر عدد كبير من صناع القرار والمعنيين بالإصلاح والتطوير الإداري بالدول العربية والقيادات الإدارية والقانونية ونوابهم في القطاع الحكومي والعام والخاص ومديري إدارات الموارد البشرية والتخطيط والتطوير الإداري والتدريب والمراقبين الماليين بالمؤسسات العربية إلى جانب أكاديميين ومؤسسات علمية متخصصة وعدد من الشركات والمؤسسات الخاصة والمؤسسات العربية والدولية منها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية «OECD» ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «ESCWA» وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي «UNDP».

وأضاف القحطاني أن المؤتمر يهدف إلى بحث مسيرة التطوير في الإدارة الحكومية وتقديم الخدمات العامة في كافة مراحل تطور الإدارة العامة بدءا من مرحلة الإصلاح ومرورا بمرحلة التطوير وانتهاء بمرحلة التحديث وذلك في ضوء تلاشي الفروق بين الإدارة العامة وإدارة المشروعات الخاصة ووحدة الأولويات بهدف تحقيق الكفاءة والفاعلية.

وأوضح أن المؤتمر يهدف ايضا الى استعراض العديد من الممارسات العالمية والعربية التي ارتكزت على الشراكة والتعلم المتبادل والتكامل في الإدارة بين أساليب وأدوات الإدارة الحكومية وأساليب وأدوات إدارة القطاع الخاص وبحث كيفية تطبيق برامج مسرعات التنمية وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات ذات قيمة اقتصادية.

ويناقش عددا من الموضوعات والقضايا وعلى رأسها دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تحديث منظومة البيانات والمعلومات ورشادة صنع القرار الحكومي وبناء علاقات الشراكة والتعاون مع المواطنين والمستفيدين وتبادل خبرات القطاعين الحكومي والخاص في طرق تقديم الخدمات العامة وتعزيز جسور الثقة بين الدولة والمواطن وتحقيق المواطنة الفعالة والتميز المؤسسي واستشراف وصناعة المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا