• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

النسخة 26 لبطولة دبي للسلة تكشف المستورتحضر في «الدولية» وتغــــــــــيب في «المحلية»

الجمـاهير تحضر في «الدولية» وتغـيب في «المحلية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

علي معالي (دبي)

أكدت بطولة دبي الدولية لكرة السلة تمتع اللعبة بقاعدة جماهيرية كبيرة، حيث شهدت النسخة الـ 26 من البطولة مدرجات كاملة العدد في صالة النادي الأهلي، في الوقت الذي تغيب الجماهير عن مسابقاتنا المحلية، ليقتصر الأمر في الصالات على لاعبي الفريقين والحكام وحضور لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، لدرجة أن أصوات المدربين واللاعبين تسيطر على الصالة بعكس دولية دبي التي يسيطر عليها صخب الجماهير وتشجيعها الملهب لحماس اللاعبين.

ويتراوح عدد الحضور اليومي في صالة الأهلي لمتابعة «دولية» دبي ما لا يقل عن 2500 متفرج تكتظ بهم المدرجات، والملاحظ أن هذه الجماهير من أبناء الجاليات سواء الفلبينية أو اللبنانية أو المصرية دون وجود لجماهير تشجع منتخبنا الوطني من المواطنين، حيث أصبح منتخبنا يعتمد في المدرجات على تشجيع الآخرين.

الظاهرة غريبة؛ فجمهور اللعبة متواجد بكثافة على أرض الدولة، لكنه غائب عن بطولاتنا، «الاتحاد» فتحت القضية مع القائمين على اللعبة والمهتمين بها للوصول إلى نقطة التقاء ربما نستطيع من خلالها فتح نافذة أمل مستقبلا في المسابقات المحلية.

في البداية يقول اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد السلة رئيس اللجنة المنظمة للبطولة: «جذب الجماهير وامتلاء المدرجات يحتاج إلى لاعبين أجانب زيادة عن الوضع الحالي، وزيادة عدد اللاعبين الأجانب عن الوضع الحالي وهو لاعب لكل فريق، سيرهق ميزانيات الأندية».

أضاف: «من الممكن زيادة عدد الأجانب في دورينا، شرط زيادة عدد الأندية بأن يصل إلى 8 مثلا، وقتها سيتم تقرير وجود اثنين من اللاعبين الاجانب في كل ناد، لأنه في هذه الحالة سيتواجد 16 لاعبا، سيفيدون المسابقة، وكذلك سيتواجد في أنديتنا خلال المباريات 24 لاعباً مواطناً «بواقع 3 لاعبين في كل فريق» بخلاف الثنائي الأجنبي، ووقتها ستكون المساحة عريضة للجهاز الفني للمنتخب لاختيار الأنسب والأفضل، ولكن مع وجود 6 أو 7 أندية يصعب التعديل بشأن اللاعب الأجنبي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا