• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

في التأني السلامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 نوفمبر 2017

لاحظت كما لاحظ غيري وأكدته الإحصائيات المرورية بانخفاض نسبة الحوادث المرورية خاصة الخطيرة منها، وبذلك انخفض عدد الوفيات الناتجة عن هذه الحوادث وهذا مرده، وبصورة لا تقبل الشك، إلى جودة الطرق ومواصفاتها العالمية واهتمام الدولة بتوعية الجمهور بأهمية الالتزام بالأنظمة المرورية بكل الوسائل الإعلامية والتوعية في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة كافة بما فيها خطب صلاة الجمعة، وأيضاً في مواقع التواصل الاجتماعي التي ساهم روادها في إزكاء هذه التوعية، كما لا ننسى أن تشديد العقوبات المرورية أكمل الردع للبعض الذي لا يهتم بالنتائج الوخيمة التي قد يتعرض لها من لم يلتزم بالسلامة المرورية وكأن الحوادث المرورية حوادث تصيب غيره فقط بعيداً عنه.

كما ساهمت الحملات المستمرة في التدقيق على إطارات السيارات وإلزام مالكيها باستبدال التالف منها بعد أن تعرض الكثير من السيارات إلى حوادث مميتة بسبب انفجار الإطار.

ولا شك أن لرجال المرور ووجودهم المكثف في الشوارع دوراً في انضباط الشارع، ولا يخفى أن أجهزة المراقبة للحركة المرورية من كاميرات ورادارات لها مردود إيجابي في الحد من مخالفات البعض.

وبوجه عام أصبح الجمهور يعي خطورة مخالفات قانون السير والمرور، وأن في التأني السلامة كما ثبت أنه ليس شعاراً أجوف، بل هو واقع أثبتته كسور عظام البعض ونتائج العاهات الدائمة التي أصيب بها الآخرون وأكثر ما يثبت خطورة التهور حدوث وفيات لأشخاص من الآباء والإخوة والأبناء والأصدقاء انتهت حياتهم في غمضة عين بسبب خطأ أو سهو أو تجاهل البعض لأهمية السلامة المرورية.

حفظنا الله وإياكم من الكوارث المرورية.

عيدروس محمد الجنيدي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا