• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

الاتحاد الأوروبي.. عيون على طهران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 نوفمبر 2017

الاتحاد الأوروبي يتطلع لتعزيز العلاقات التجارية مع إيران، وكأن الدنيا ضاقت عليهم بما رحبت، بهذا العنوان الذي تناقلته وكالات أنباء مختلفة، صرح «فيل هوغان» المفوض الزراعي وتنمية القرى في الاتحاد الأوروبي خلال المؤتمر المشترك مع النائب الأول للرئيس الإيراني «إسحاق جهانغيري»، والذي عقد في طهران السبت 11نوفمبر الجاري، أن إيران هي شريك «واقعي» للاتحاد الأوروبي يجب أن يحسب له حساباً «خاصاً»!!، وأن الاتحاد يسعى لفتح مكتب دائم له في طهران لمواكبة الاتفاقات المبرمة مع الجانب الإيراني وآلية تنفيذها، ورحب جهانغيري بذلك المقترح لأجل المزيد من التعاون التجاري بين الطرفين.

ذكرني هذا الخبر بقصيدة للإمام الشافعي يقول مطلعها

وعـــينُ الرِّضـــــــا عـــن كلَّ عيـــبٍ كليلــةٌ

وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا

حين اجتمع العالم على إدانة العراق بحجة امتلاكه أسلحة دمار شامل، فرضوا على شعبه حصاراً تاريخياً لأكثر من عشر سنوات راح ضحيته مئات الآلاف من الأطفال والكبار، وكانوا يعلمون زيف اتهاماتهم والتي كشفتها وثائقهم واعترافاتهم بعدها بسنوات، حينها لم يجرؤ أحد منهم على مد جسور التعاون التجاري مع العراق رغم معرفتهم بالحقيقة، وتلك كانت عين سخط كرست أكاذيب وجعلتها مساوياً.

واليوم ورغم كل الدلائل والقرائن التي تثبت أن النظام الإيراني واحد من مصدري الإرهاب ومصادره حول العالم ومنذ الثورة الإيرانية عام 1979، فإن العالم الغربي والاتحاد الأوروبي يتغاضى عن هذه الحقيقة والتي يعلمها علم اليقين؟! وهذه هي عين الرضا الأوروبي والغربي والتي تجعلها عن كل العيوب كليلة بل وعمياء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا