• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«النصرة» و«جيش الإسلام» يتجاوزان الخلاف في غوطة دمشق

مقتل كرديين اثنين في تفجير انتحاري بمدينة كوباني السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يوليو 2015

(د ب أ)

فجر انتحاري نفسه الاثنين في سيارة مفخخة في جنوب مدينة كوباني السورية الحدودية مع تركيا، بعد دقائق على تفجير آخر مماثل في الجانب التركي تسبب بمقتل 27 شخصا. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني «انتحاريا فجر سيارة مفخخة على حاجز لوحدات حماية الشعب جنوب كوباني، مشيرا إلى مقتل عنصرين من الوحدات الكردية».

من جهة أخرى، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اتفاق بين جبهة النصرة وجيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية على حل «الخلاف» وإنشاء «غرفة عمليات عسكرية» مشتركة.

وقال المرصد في بيان إن الاتفاق نص على وقف حملات التخوين والتشهير والتحريض من الطرفين ومحاسبة المخالفين لهذا الاتفاق من الجهتين وإعادة تفعيل التعاون الأمني بين الطرفين لحل كافة الملفات.

وأشار المرصد إلى أن جيش الإسلام تعهد بأن يقدم دراسة لجميع حواجزه المنتشرة في الغوطة في جلسات قادمة ويقدم دراسة لكافة الحواجز في الغوطة.

وحسب المرصد، فقد أكد الاتفاق على إنشاء غرفة عمليات عسكرية لدراسة الواقع العسكري في الغوطة ووضع رؤية مشتركة بين جميع الفصائل في الغوطة، إضافة إلى فتح ملف القضاء للوصول لرؤية مشتركة.

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تنظيم «داعش» أعطى أصحاب مقاهي الإنترنت مهلة أربعة أيام لإزالة كل الوصلات التي توفر الاتصال  بالإنترنت إلى المنازل المحيطة بهذه المقاهي بما في ذلك الاشتراكات الخاصة بمقاتلي التنظيم.

وأوضح المرصد في بيان أن التنظيم يحاول من خلال هذه الخطوة «القيام بعملية تعتيم إعلامي على ما يجري داخل مدينة الرقة، معقله الرئيسي في سوريا، واعتقال كل من ينشر أخبار التنظيم، عبر إجراء دوريات ومداهمات متتالية لمحلات الإنترنت وتفتيشها بحثا عن ناقلي الأخبار وناشريها، ومحاولة قطع التواصل بين مقاتلي التنظيم غير السوريين وذويهم ، خوفا من عودتهم، أو أن يكون بعضهم الآخر مخترقا أمنيا ويتواصلون عبر شبكات الإنترنت هذه مع أجهزة المخابرات التي يعملون لصالحها».

يذكر أن الكثير من عناصر التنظيم من جنسيات غير سورية ، حاولوا الفرار من التنظيم والعودة إلى بلدانهم ، وبعضهم تمكن من اجتياز الحدود السورية - التركية ، والبعض الآخر تم إعدامه، وآخرين جرى اعتقالهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا