• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الكونجرس يتسلم الاتفاق وملحقاته ونتنياهو يطالب الأعضاء بـ«الصمود» من أجل صفقة أفضل ومساعد ميركل يصل طهران

كيري: لسنا أصدقاء لإيران و«النووي» يستند لـ«الحذر وليس الثقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يوليو 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم) شدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، على أن الاتفاق مع إيران مبني على «الحذر والمراقبة وليس على الثقة» لكنه يضمن عدم تمكن الأخيرة من الحصول على سلاح نووي، مؤكداً أن طهران كانت «عدواً للولايات المتحدة في الماضي.. ومازلنا أعداء ولسنا حلفاء أو أصدقاء»، دون أن ينفي إمكانية تحسين العلاقات بين البلدين. جاء ذلك، في وقت أحالت الخارجية الأميركية إلى الكونجرس أمس، الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بين طهران والقوي العالمية الست «5+1» بما في ذلك الملاحق والمواد ذات الصلة، لمراجعتها خلال 60 يوماً وإبداء الرأي بشأنها. وفيما يستعد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإسرائيليين في تل أبيب، ويتطرق للاحتياجات الأمنية لإسرائيل ضمن جولة تأخذه للعديد من دول المنطقة، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المشرعين الأميركيين إلى «الصمود» من أجل اتفاق أفضل مع إيران قائلاً إنه «من المستحيل تعويض إسرائيل إذا تم إقرار الاتفاق». واعتبر نتنياهو التصريحات الأخيرة لعلي خامنئي «لا تدل على نية طهران تغيير سياستها، بعد قوله إن بلاده «لن تغير سياستها في مواجهة الحكومة الأميركية المتغطرسة» ولا سياستها لدعم «أصدقائها» بالمنطقة. وجاءت تصريحات كيري لشبكة «سي بي إس» ردا على تصريحات خامنئي أمس الأول رغم الاتفاق النووي. وتابع وزير الخارجية الأميركي أن طبيعة العلاقات مع طهران ليست ذات أهمية بالضرورة «لأننا نعرف أنها من دون سلاح نووي دولة مختلفة كثيراً عن إيران التي تمتلك سلاحاً نووياً، وأن شرقاً أوسطاً من دون سلاح نووي أكثر أمناً». وحث كيري الكونجرس على أن يوافق على الاتفاق، قائلاً إنه إذا رفض الأعضاء الاتفاق «فلن تكون هناك أي قيود على إيران» لأن حلفاء الولايات المتحدة سوف «يتخلون عنا» سعياً وراء فرض عقوبات. واستطرد قائلاً «سوف ينظر إلينا على أننا قتلنا الفرصة لمنعهم من امتلاك سلاح. سوف يبدأون في تخصيب اليورانيوم مرة أخرى والاحتمال الأكبر هو ما أشار إليه الرئيس (أوباما) بشأن اندلاع حرب». وأكد أن الاتفاق يستند إلى أفعال سوف تتم مراقبتها وهو شيء في غاية الأهمية، مشيراً إلى أن طهران «ما تزال تدعم الإرهاب» وأن المفاوضات الأميركية معها كانت لسد الطريق أم حصولها على أسلحة نووية. كما أكد أن الولايات المتحدة وإيران لم تصبحا حليفتين على الرغم من التوصل إلى الاتفاق النووي، قائلاً «نحن ما زلنا خصمين وهناك الكثير من القضايا العالقة». واعتبر كيري أن التوصل لاتفاق مع إيران يجعل المنطقة بشكل عام وإسرائيل بشكل خاص أكثر أمناً. وقبيل وصول وزير الدفاع الأميركي إلى تل أبيب مساء أمس، أبلغ نتنياهو شبكة «سي بي إس» فيما يواصل سلسلة المقابلات مع وسائل الإعلام الأميركية التي يندد فيها بالاتفاق النووي، «أعتقد أن التصرف السليم هو عدم المضي قدماً في هذا الاتفاق وحسب. هناك الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها لوقف عدوان إيران وهذا الاتفاق ليس واحداً منها». ويعتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في فيينا الثلاثاء الماضي، للحد من أنشطة برنامج طهران النووي، لا يمنع الأخيرة من التحول إلى دولة تملك أسلحة نووية، لكنه يؤجل ذلك فقط وأن تخفيف نظام العقوبات الصارم يتيح لها مليارات الدولارات لتقوم بذلك. وقال للشبكة «الكل يتحدث عن تعويض إسرائيل.. وإذا كان من المفترض أن يجعل هذا الاتفاق إسرائيل وجيراننا العرب أكثر أمناً.. فلماذا يتوجب تعويضنا بأي شيء؟». كما أعلن نتنياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية أمس، أن إيران لا تبذل جهداً لإخفاء نيتها لاستغلال عشرات مليارات الدولارات التي ستتلقاها في إطار الاتفاق النووي بغية تسليح الإرهابيين، وفق قوله. وشدد على أن طهران تعلن على الملأ أنها تواصل كفاحها ضد الولايات المتحدة وحلفائها وإسرائيل على رأسها. ورفض المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل، بالإجماع، الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى، في جلسة طارئة عقدها، وأكد أن تل أبيب ليست ملزمة بهذا الاتفاق. إلى ذلك، أكد عدد من الخبراء والمسؤولين الإيرانيين لـ«الاتحاد» أن الاتفاق النووي الموقع سيمضي قدماً رغم اعتراضات المحافظين في البرلمان وخارجه علي بعض الفقرات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا