• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مصادر أمنية لم تستبعد تورط جماعات متشددة مرتبطة بـ«داعش»

غزة .. تفجيرات متزامنة تدمر 6 سيارات لـ«حماس» و«الجهاد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يوليو 2015

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (رام الله) دمر مجهولون صباح أمس، 6 سيارات على الأقل تابعة لكتائب «عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» و«سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد» الإسلامي، في تفجيرات شبه متزامنة مستخدمين فيها عبوات ناسفة، من دون أن توقع إصابات. وأكدت مصادر أمنية فلسطينية وشهود أمس، أن مجهولين فخخوا واحرقوا السيارات أمام منازل أصحابها في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة. وأكد الشهود أن التفجيرات نتجت عن زرع عبوات ناسفة شديدة الانفجار في السيارات، وأنها وقعت في لحظة واحدة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، ووقوع أضرار مادية في عدد من المنازل وتطاير زجاج النوافذ. وتمكن عناصر الدفاع المدني من السيطرة على النيران، فيما قامت عناصر شرطية بإغلاق المناطق المستهدفة. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم في تصريح صحفي إن عناصر إجرامية قامت بتفجير عدد من السيارات التي تتبع فصائل المقاومة في منطقة الشيخ رضوان، خلفت أضراراً مادية. وتابع أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق في الحادث وتعمل على تعقب الفاعلين، متوعداً بأن «المجرمين لن يفلتوا بجريمتهم». ولم يستبعد مصدر أمني أن تكون التفجيرات نفذت من قبل جماعات سلفية خصوصاً تنظيم «داعش» الذي هدد مؤخراً عبر شريط تلفزيوني مسجل، بشن هجمات ضد «حماس». وتتهم جماعات متشددة «حماس» بمصادرة واعتقال عدد من النشطاء السلفيين المحسوبين على تنظيم «داعش» والذين قاموا بإطلاق عدة صواريخ في الأسابيع الأخيرة في اتجاه جنوب إسرائيل وهددوا بإطلاق المزيد من هذه الصواريخ إذا لم تقم الحركة بالإفراج عن المعتقلين وإعادة أسلحتهم المصادرة. كما أن الجماعات السلفية في قطاع غزة تتهم حركة «الجهاد» بـ«التبعية لإيران وخيانة السنة والإسلام مقابل مصالح حزبية وشخصية» وخاضت معها مشادات وخلافات في الأشهر الأخيرة. وقتل أحد عناصر هذه الجماعات المتطرفة مطلع يونيو الماضي خلال اشتباكات مع الأجهزة الأمنية في نفس المنطقة السكنية التي شهدت تفجيرات أمس. من جهتها، أكدت كتائب «القسام» و«سرايا القدس» في بيان مشترك «أنهما لن تتهاونا في ملاحقة الأيادي الآثمة» التي استهدفت المركبات في غزة. وقال البيان المشترك «إن هذه الأفعال القذرة لن تثنينا عن دورنا وواجبنا المقدس في حماية شعبنا والدفاع عن أرضنا والإعداد لمواجهة عدونا، فبوصلتنا نحو العدو، ولن يظفر المتربصون سوى بالخيبة والعار». وأوضح البيان «أن هذه الأفعال الإجرامية تحمل عنواناً واحداً، وهو التساوق مع الاحتلال وخدمة أهدافه، وأن الأدوات المأجورة المنفذة تضع نفسها في مربع الخيانة». وتسيطر جماعات مرتبطة بـ«داعش» على مناطق شاسعة في سوريا والعراق وتضاعف أنشطتها في شبه جزيرة سيناء المصرية المحاذية لغزة. وهذه الهجمات «غير مسبوقة» على عدة مستويات، كونها أول مرة تستهدف «الجهاد»، كما أنها أول هجوم منسق بواسطة قنابل مستهدفاً هذا العدد من أعضاء الحركات الإسلامية في غزة. وفي شأن آخر، نقل موقع «واللا» الإخباري العبري أمس على لسان مصدر فلسطيني كبير إن «حملة الاعتقالات التي شنتها أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية مؤخراً منعت سلسلة من العمليات ضد إسرائيليين وضد شخصيات كبيرة فلسطينية وضعت تحت الإستهداف»، حيث أكد هذا المصدر للموقع العبري، أن «تعليمات صدرت من غزة لعدة خلايا (حمساوية) في الضفة الغربية تعتبر نائمة وبالتالي كان الهدف تجديد نشاطها ضد أهداف إسرائيلية وفلسطينية». وذكر الموقع أن «قرابة 250 ناشطاً (حمساوياً) اعتقلوا منذ بداية الشهر الحالي وهم بنتسبون إلى خلايا نائمة في الضفة، تهدف بين أهداف أخرى، لشن عمليات اختطاف إسرائيليين، وإطلاق رصاص في محاور عدة في الضفة، ومهاجمة الحواجز الأمنية الإسرائيلية واغتيال ضباط فلسطينيين كبار».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا