• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أخبار الساعة: انتصار السلام على الحرب في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يوليو 2015

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن الانتصار الكبير والباهر الذي حققته القوات اليمنية وفصائل المقاومة الشعبية في عملية السهم الذهبي المباركة، وتحريرها مدينة عدن بالكامل مع تكبيرات اليوم الأول من أيام عيد الفطر المبارك أول أمس، ضد الميليشيات الحوثية المارقة والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، يعد بحق المقدمة لتحرير جميع المحافظات والأراضي اليمنية وتخليصها من براثن المتمردين والخارجين على القانون والشرعية الدستورية والدولية.

وتحت عنوان «انتصار السلام على الحرب في اليمن» قالت النشرة إن إعلان الحكومة اليمنية أول أمس تحرير مدينة عدن بالكامل وبدء العمل على الفور بإعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة المنتصرة وسائر المدن المحررة الأخرى فضلا عن إعادة تأهيل البنى التحتية والعمل على عودة النازحين وتأهيل مطار عدن الدولي والموانئ البحرية واستئناف العملية الدراسية المنقطعة بعد تأهيل المدارس والجامعات ونحو ذلك، إنما يعد هو الآخر الصفحة الثانية المكملة للانتصار العسكري الذي تحقق للشعب اليمني في عدن وبقية المدن اليمنية الأخرى.

وأضافت النشرة :لا شك في أن التقارير الواردة عن انتصارات الشعب اليمني في عملياته العسكرية وبدعم من التحالف العربي في المحافظات القريبة من عدن تؤشر هي الأخرى بما لا يدع مجالا للشك إلى أن الشعب اليمني برمته استعاد زمام المبادرة في الهجوم والتصدي للمتمردين الذين عاثوا في الأرض فساداً وقتلاً للمدنيين والأبرياء واستخدام مدفعيتهم الثقيلة ضد المدن والأحياء السكنية فضلاً عن إطباقهم حصاراً على السكان ومنع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين وإغلاقهم المستشفيات، وهي بلا أدنى شك جرائم حرب من الدرجة الأولى يتعين على المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية والحقوقية الضغط باتجاه محاكمة القائمين عليها في المحاكم الدولية الخاصة بوصفهم مجرمي حرب.

وأوضحت أن انتصارات المقاومة الشعبية اليمنية المدعومة من التحالف العربي قد أجبرت الحوثيين وحلفاءهم من قوات صالح على الاعتراف بهزيمتهم الماحقة هذه، وهو ما اضطر زعيمهم الحوثي في كلمته أول أمس إلى استجداء فلوله المهزومة بالصمود وعدم الاستسلام لمقاتلي المقاومة اليمنية والقوات المسلحة المؤيدة الشرعية وترك سلاحهم وهو اعتراف، وإن جاء متأخرا، يشكل بداية الهزائم المتلاحقة والقادمة والتي ستكشف من دون أدنى شك الحجم الهائل من الخسائر البشرية والمعدات العسكرية التي تكبدها جراء سطوة الغرور والرغبة في التسلط والمضي قدما في تنفيذ أجندات خارجية مشبوهة بهدف إشعال الحرب وشرخ السلم الأهلي وتعطيل التنمية في اليمن وإشغال المنطقة والعالم بالتوتر والإرهاب.

وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي «..لقد كان حريّا بالحوثيين وحلفائهم من قوات صالح بدلا من دفعهم كلفة هذه الفواتير الباهظة الاحتكام إلى المنطق والعقل، والاستجابة للمشروع الوطني الجامع الذي تمخض عن المبادرة الخليجية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي أفضت بدورها إلى مبادئ في غاية الأهمية للحفاظ على الوحدة الوطنية، وتقاسم السلطات وصياغة جديدة لدستور جديد ينهض باليمن وشعبه نحو جادة الأمن والاستقرار والتنمية والسلام، وذلك من خلال نتائج الحوار الوطني الذي شاركت فيه جميع القوى والأحزاب والتيارات السياسية وأجمعت على الاتفاق عليه بمن فيها ممثلو الحوثيين وحزب الرئيس السابق صالح، فضلاً عن رفضهم جميع القرارات الدولية بما فيها القرار الأممي / 2216 / الذي أكد دعمه الشرعية الدستورية التي يمثلها الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية، ودعا في الوقت نفسه إلى انسحاب فوري للحوثيين وقوات صالح من المدن التي احتلوها والعودة إلى الحوار، وهكذا هي النتيجة اليوم هزيمتهم التي بدأت باندحارهم في عدن وبقية المحافظات والمدن الأخرى على أيدي مقاتلي المقاومة المسلحة اليمنية الشعبية وقوات التحالف العربي، وسيحصد الشعب اليمني بلا شك ثمار صموده بانتصار يطوي صفحة الإرهاب والتمرد باتجاه يمن آمن موحد ومستقر ومزدهر وعامل سلام في المنطقة والعالم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا