• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

إسدال الستار على الدورة العشرين من الحدث

«أديبك 2017» الأكبر في تاريخه بأكثر من 100 ألف زائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أُسدل الستار في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، على فعاليات الدورة العشرين من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، والكبرى في تاريخه، بعد نجاح كبير سجّله المشاركون والحاضرون في الحدث، ويُعدّ أحد أبرز فعاليات النفط والغاز في العالم، والأكبر من نوعه في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

واستطاعت الدورة العشرون من أديبك، التي استضافتها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بدعم من وزارة الطاقة الإماراتية وشركة مصدر وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة، أن ترسّخ مكانة الحدث ملتقىً عالمياً رئيسياً لأقطاب قطاع النفط والغاز العالمي.

واستضاف الحدث ما يزيد على 900 متحدث من الخبراء وكبار المسؤولين، كما استضاف المعرض أكثر من 2.200 جهة عارضة و25 جناحاً وطنياً، فيما اجتمع لزيارته على مدار الأيام الأربعة للحدث، حسب الأرقام الأولية المتوفرة، نحو 103.000 زائر من الخبراء وصانعي القرار وقادة القطاع ممن جاؤوا من 135 بلداً لمناقشة القضايا الساخنة التي تواجه قطاع النفط والغاز في ظلّ المشهد المتسم بالتغير الدائم في القطاع. وتسجّل أرقام المشاركة أرقاماً قياسية عالمية، إذ سجلت نمواً مقداره 7.5 بالمئة مقارنة بالعام 2016.

وقال علي خليفة الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة الياسات للعمليات البترولية المحدودة، رئيس معرض ومؤتمر أديبك 2017، أن هذه النتائج تظهر الأهمية المتزايدة التي يتمتع بها معرض ومؤتمر أديبك ضمن قطاع النفط والغاز العالمي، وأضاف: «يشكّل التعاون وعلاقات الشراكة بين جميع الأطراف في قطاع النفط والغاز عوامل ضرورية لتمكين الشركات من تحقيق نجاح مستدام، في ظلّ سعيها للتصدي للتحديات العديدة التي تواجهها، وها قد استطاع أديبك أن يحرز أهدافه مرة أخرى في تيسير التبادل المعرفي على الصعيد العالمي، ما مكّن الجميع من ملامسة صلب الموضوع الجوهري الذي تضمّنه شعار الحدث لهذا العام وهو بناء علاقات متينة لدفع عجلة النمو والنجاح في ذلك.

وفضلاً عن استقطاب أديبك 2017 أعداداً أكبر من الحضور، كان في حد ذاته أكبر حجماً، إذ بلغت المساحة التي احتلها 135 ألف متر مربع. وانعقدت على هامشه 185 جلسة من جلسات المؤتمر غطّت الجوانب الاستراتيجية والتخصصية وغيرها في القطاع، والتي تراوحت بين الجلسات الوزارية وجلسات قادة الأعمال العالميين والجلسات التخصصية التي تناولت المجالات البحرية والملاحية، والمرأة في قطاع الطاقة، والأمن في القطاع.

وتضمّن المعرض للمرة الأولى ما يُعرف بصناعات المصب، والتي تشمل تكرير النفط وتنقية الغاز والصناعات البتروكيماوية وغيرها من المجالات، وذلك علاوة على تركيزه المعهود على صناعات المنبع والصناعات الوسطى، ما يعكس الجهود التي تبذلها شركات النفط الوطنية والدولية لتعزيز إيراداتها على امتداد سلسلة القيمة.

من جانبه، قال جان- فيليب كوسيه، نائب الرئيس لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط لدى شركة «دي إم جي للفعاليات»، الجهة المنظمة لأديبك، إن التغيير لعب دوراً أساسياً في نجاح أديبك، وأضاف: «سنبقى مبادرين في تكييف الحدث من أجل تمكينه من تلبية الاحتياجات المتغيرة لأصحاب المصلحة في القطاع، ونشعر بالامتنان للدعم المتواصل من القطاع، كما نتطلع إلى الاستفادة من نجاحنا هذا عندما نلتقي مرة أخرى في الدورة الحادية والعشرين المقبلة من أديبك، التي ستقام بين 12 و15 نوفمبر 2018».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا