• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

ترحيب دولي بإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

كيري يقدم لعباس خطة مفاوضات من 5 نقاط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

عبدالرحيم حسين، وكالات

وسط ترحيب دولي بنجاح وزير الخارجية الأميركي جون كيري في إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين المجمدة منذ نحو 3 سنوات بسبب الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة، علمت «الاتحاد» أن كيري قدم للرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة مفاوضات مؤلفة من خمس نقاط.

وأبلغت مصادر فلسطينية مطلعة، رفضت الكشف عن هوياتها، «الاتحاد» في رام الله أمس بأن النقطة الأولى في خطة كيري هي أن يدعو الرئيس الأميركي باراك أوباما الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى استئناف المفاوضات على أساس إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 مع تبادل للأراضي، وأن تعتبر الولايات المتحدة البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية غير قانوني. والثانية إجراء مفاوضات لفترة ما بين 6 و9 أشهر حول الحدود والأمن. والثالثة أن تعمل الولايات المتحدة خلال فترة المفاوضات على ضمان تقليص البناء في المستوطنات. والرابعة إطلاق سراح 250 أسيراً فلسطينياً من سجون الاحتلال الإسرائيلي فور بدء المفاوضات، وإطلاق سراح جميع الأسرى المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو للسلام المرحلي بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1993 بعد شهر من بدء المفاوضات. أما النقطة الخامسة فهي إطلاق برنامج تنمية الاقتصاد الفلسطيني، على أن يتعهد الفلسطينيون بعدم طلب انضمام فلسطين المحتلة إلى المنظمات والاتفاقيات الدولية خلال فترة المفاوضات.

وأوضحت المصادر أن عباس يريد العودة إلى المفاوضات على أسس مقبولة لدى الشارع الفلسطيني ودون تقديم تنازلات جوهرية، خاصة أن المفاوضات محددة بتسعة أشهر، هناك

اعتقاد في الشارع الفلسطيني بأن الحكومة الإسرائيلية لن توافق على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967. وقالت إنه مجموعة من العوامل، أولها الضغوط الأميركية والأوروبية الممارسة على القيادة الفلسطينية، وبعد انتهاء المفاوضات سيقول للمجتمع الدولي «إنني استجبت لدعواتكم واستأنفت المفاوضات ولم تعطني إسرائيل أي شيء». والعامل الثاني غياب الدور العربي في عملية السلام، والثالث الأزمة المالية الفلسطينية الخانقة. وتوقعت أن تنطلق المفاوضات من عمان بعقد قمة رباعية بين الأردن والولايات المتحدة والسلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل هناك.

في غضون ذلك، أكد عباس التزامه بخيار التفاوض لحل القضية الفلسطينية كخيار أول. وقال في مقابلة أجرتها معه صحيفتا «الرأي» و«جوردان تايمز» الأردنيتان ونشرت مقتطفات منها أمس «خيارنا الأول هو الوصول لدولة فلسطينية بالتفاوض وهناك خيارات سنقررها وتحفظ حق شعبنا». وأضاف لن نثير مواضيع الكونفدرالية أو الفدرالية (بين الأردن وفلسطين)، فنحن شعب واحد في دولتين وقد تجاوزنا كل ما يتعلق بالوطن البديل إلى غير رجعة ولا توجد هجرات فلسطينية إلى الأردن مطلقاً. فصمود شعبنا ندعمه بكل الأشكال والتنسيق على أعلى مستوياته والأردن أكثر طرف يدعم مواقفنا وينسق معنا ويسخر كل أجهزة الدولة لخدمة القضية الفلسطينية».

ورفضت فصائل استئناف المفاوضات. وقال المتحدث باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري «إن استئناف المحادثات يتناقض مع الإجماع الوطني الذي يتفق الفلسطينيون عليه ويخدم الاحتلال فقط ويمنح غطاء للتوسع في الاستيطان». وقال المتحدث باسم «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» جميل مزهر «أثبتت تجربة 20 عاما من المفاوضات العبثية مع إسرائيل فشلاً ذريعاً وساعدت إسرائيل فقط على تنفيذ خططها للتوسع». وقال أمين عام حركة «المبادرة الوطنية الفلسطينية» مصطفى البرغوثي «ستفشل المحادثات لأن الحكومة الإسرائيلية الحالية حكومة مستوطنين ولن تعترف بالحق الفلسطيني القانوني في الاستقلال وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير». ... المزيد