• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

ميانمار ترفع الطوارئ التي أعقبت أعمال العنف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

رانجون (أ ف ب) - رفعت ميانمار حالة الطوارئ المفروضة في عدة بلدات وسط البلاد بسبب أعمال العنف الدينية الدامية التي وقع في مارس بين بوذيين ومسلمين على ما أفادت السبت الصحف الرسمية. وجاء في بيان نشرته صحيفة نيو لايت اوف ميانمار ان القرار اتخذ لان “السلام والاستقرار عادا” إلى مدينة ميكتيلا والبلديات المحيطة بها. وسقط 44 قتيلا في أعمال العنف التي استهدفت خصوصا مسلمين على ما أفادت حصيلة رسمية بينما يرى عديدون انها دون الحقيقة. واتهمت جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان قوات الأمن بانها تباطأت في التدخل عندما كانت مجموعات المشاغبين تحرق أحياء المسلمين ما اضطر آلاف السكان إلى الفرار. وعاد الهدوء بعد ثلاثة أيام إثر تدخل الجيش وفرض حالة الطوارئ. وفي 2012 وقعت مواجهات في غرب البلاد بين مسلمين من أقلية الروهينجيا وبوذيين من قومية الراخين أسفرت عن سقوط 200 قتيل ونزوح 140 ألف شخص خصوصا من الروهينجيا. وسلطت تلك الأحداث الأضواء على ظاهرة كره الإسلام والمسلمين في بلد يدين معظم سكانه بالبوذية ويعد نحو أربعة في المئة من المسلمين.

وندد رئيس ميانمار ثين سين بحدة أمس الأول بالاتهامات التي وجهت إلى بلاده بممارسة “تطهير عرقي” بحق الأقلية المسلمة فيها معتبرا أنها جزء من “حملة افتراء” على حكومته. وقال ثين سين لقناة فرانس 24 الإخبارية في أثناء زيارة لباريس ان “عناصر غربيين يبالغون ويفبركون المعلومات.