• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

البيشمركة تصد هجوماً للتنظيم الإرهابي في سنجار واعتقال متورطين بتفجيرات «بني سعد»

«داعش» يفجر ملعب الرمادي الأولمبي والمعارك تحصد 49 إرهابياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) لا تزال العمليات العسكرية في محافظة الأنبار تتسيد المشهد الأمني في العراق، حيث قتل 30 عنصرا من الجيش ومليشيات «الحشد الشعبي» في كمين نصبه تنظيم «داعش». وتضاربت الأنباء حول هجوم استهدف منطقة حصيبة شرق الرمادي، بين تصريحات عسكرية تؤكد انسحاب التنظيم أمام هجوم القوات المشتركة، وبين تصريحات أمنية أخرى تفيد بتراجع القوات المشتركة أمام «داعش»، وسط تصريحات أكدت شن القوات المشتركة 63 هجوما على الفلوجة والرمادي جميعها باءت بالفشل. وفجر التنظيم ملعب الرمادي الأولمبي، بينما تقدمت القوات المشتركة شمال غرب الرمادي، التي قتل في غربها أحد قادة التنظيم و3 من مساعديه. في حين صدت البيشمركة هجوم لداعش على قضاء سنجار بمحافظة نينوى، واعتقلت وزارة الداخلية العراقية متورطين بتنفيذ تفجيرات ديالى. وأسفرت المعارك في كل الجبهات عن مقتل 51 من القوات المشتركة و49 من «داعش». وقالت مصادر أمنية إن نحو 30 قتيلا و13 جريحا من القوات المشتركة سقطوا أمس في كمين لتنظيم «داعش» ومواجهات عنيفة قرب الرمادي. وأوضحت أن قوات التدخل السريع والشرطة قتلوا بكمين للتنظيم استهدف بالعبوات الناسفة تقدمها في منطقة الطاش الأولى جنوب الرمادي. وأضافت: إن قوات التدخل السريع والشرطة وقعت في حقل ألغام أدى إلى تدمير ثماني عربات عسكرية وتراجع تلك القوات. وفي شرق الرمادي قتل 11 من القوات المشتركة وأصيب 18 بمواجهات اندلعت أمس، بعد تقدم القوات في منطقة حصيبة الشرقية. وقال مصدر عسكري: إن «داعش» تصدى للهجوم وأجبر الجيش و»الحشد» على التراجع إلى محيط بلدة الخالدية قرب قاعدة الحبانية الجوية، بينما قالت الشرطة إن القوات المشتركة هي التي أجبرت «داعش» على الانسحاب في هجوم حصيبة، وقتلت 35 من عناصره. وأكدت تقدم قوات الأمن في محور شمال غرب الرمادي من جهة ناظم الثرثار، فيما لا تزال تخوض معارك شرسة مع «داعش». وأقدم تنظيم «داعش» على تفجير ملعب الرمادي الأولمبي غرب المدينة بشكل كامل، بعد أيام من انسحاب القوات العراقية، بعدما زرع عبوات ناسفة شديدة الانفجار داخل الملعب ومحيطه في منطقة الـ18 كيلو غرب الرمادي، وفجرها عن بعد، فانهار الملعب بالكامل. وقال مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه أن «القوات الأمنية انسحبت من منطقة الملعب الأولمبي قبل أيام»، بعد أن كانت أعلنت تطهير منطقة الملعب بالكامل. ونفذ التحالف 23 غارة فيما نفذ طيران الجيش العراقي 30 غارة. يأتي ذلك فيما قتل قيادي بارز في تنظيم «داعش» يدعى سلام باشا وهو عراقي الجنسية، إلى جانب 3 من مرافقيه على يد العشائر بناحية كبيسة غرب الأنبار، ما دفع التنظيم إلى شن حملة اعتقالات داخل المدينة. كما اعتقل 15 عنصرا من «داعش» أثناء محاولتهم النزوح مع العائلات من شرق الرمادي إلى الخالدية. وشنت القوات المشتركة 63 هجوما على الفلوجة والرمادي منذ بدء العمليات على المحافظة يوم الإثنين الماضي وفقا لمصادر أمنية، أكدت أن جميع تلك الهجمات باءت بالفشل نتيجة لتمكن «داعش» على الأرض ووقف تحرك التنظيم ومناورته بين المناطق فضلا عن حقول الألغام التي يضعها على طول محاور القتال. إلى ذلك، بدأت قوات التحالف الدولي بنشر مناطيد فوق الأنبار لمتابعة تحركات التنظيم واستهدافها. وقال مسؤول أمني: إن قوات التحالف بدأت برفع منطادين اثنين فوق قاعدة الحبانية العسكرية، شرق الرمادي في مساحة 40 كيلو مترا مربع حول القاعدة العسكرية من جميع الاتجاهات، مزودة بأجهزة حديثة وكاميرات مراقبة لمتابعة تحركات «داعش» واستهدافهم عن بعد بواسطة أسلحة متطورة وثقيلة. وقال قائد عسكري: إن «القوات المشتركة سيطرت على مطحنة ألبو فراج ونشرت قناصين على المبنى، كما سيطرت على ساحة العزة والكرامة على الخط السريع وتقدمت نحو المنازل القريبة». وفي الفلوجة قتل 10 من القوات المشتركة بهجمات متفرقة جنوب المدينة شرق الكرمة. فيما قال رئيس مجلس قضاء الخالدية في الأنبار علي داود، إن القضاء يعاني شح المواد الغذائية والوقود نتيجة إغلاق جسر بزيبز أمام الشاحنات المحملة بالمواد الضرورية لحياة الأهالي، مناشدا رئيس الوزراء حيدر العبادي بفتح جسر بزيبز. وفي نينوى قالت البيشمركة: إنها أحبطت هجمات للتنظيم فجر أمس، على قرية تل شور في محور الحردان التابعة لقضاء سنجار، بعد قتل العديد من الإرهابيين وهزيمة المهاجمين، وقتل انتحاري قبل تفجير نفسه، مضيفة: إن طائرات التحالف الدولي أغارت بعد 40 دقيقة من بدء الهجوم على موقعين من القرية، فقتل 10 من «داعش» وأصيب عنصرين من البيشمركة. وفي ديالى أعلن وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان، اعتقال المتورطين بتفجير بني سعد. وأكدت الداخلية إقالة قائد شرطة ديالى العميد الركن جاسم السعدي، مدير شرطة خان بني سعد، واعتقال عدد من أفراد الشرطة المكلفين حماية السوق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا