• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

إيران تعلن مشاركة وفود إقليمية ودولية في تنصيب روحاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

أحمد سعيد، رويترز (طهران، بروكسل) - أعلنت إيران أمس أن الكثير من الوفود الإقليمية والدولية أبدت رغبتها في حضور في مراسيم تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني يوم 3 أغسطس المقبل أمام البرلمان الإيراني في ساحة «بهارستان» وسط طهران بحضور كبار المسؤولين الإيرانيين.

وقال مكتب روحجاني، في بيان أصدره في طهران إن 10 زعماء ووفوداً ومسؤولين من دول الجوار، وبينها الكويت والعراق وباكستان، والدول الصديقة لإيران قد أعلنوا مشاركتهم في مراسم أداء روحاني القسم الدستوري.

وحذر ممثل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية على خامنئي في «كيهان» الإيرانية المحافظة حسين شريعة مداري من وجود «حلقة انحرافية» في حكومة روحاني المرتقبة وقال «إن أكبر تركان، مستشار روحاني، من رجالات الفتنة وقام بالدفاع عنهم في جميع وسائل الإعلام)، وأضاف: «هؤلاء المنحرفون يسعون إلى مصادرة روحاني».

وفي سياق آخر، صرح دبلوماسي في بروكسل بأن الدول الست الكبرى في «مجموعة خمسة زائد واحد»، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، تأمل في أن يكون ورحاني المعتدل نسبياً أكثر استعداداً لتسوية أزمة البرنامج النووي الإيراني، خاصة أنه منزعج من العقوبات المفروضة على إيران بسبب ذلك البرنامج، ويخشى من امتداد الاضطرابات في المنطقة إلى بلاده. ورأى أن انتخاب روحاني يوم 14 يونيو الماضي يرجع بشكل كبير إلى تعهده بإصلاح الاقتصاد وأن روحاني سيتعرض للضغط في الأشهر المقبلة لتنفيذ وعده، ويعي أن شعبيته ستتراجع سريعاً إن لم يتم إحراز تقد نحو حل الأزمة أوتخفيف العقوبات على الأقل الأمر الذي سيتطلب الحد من النشاط النووي.

وقال الدبلوماسي لوكالة «رويترز»، طالباً عدم نشر اسمه: «إن انتخاب روحاني يمكن أن يوفر فرصة ونتوقع أن نرى تغييرا في اللهجة الإيرانية، وعمل روحاني مفاوضا في الملف النووي في السابق يعني أنه سيكون مهتماً بالجهود الدبلوماسية أكثر من سلفه محمود أحمدي نجاد». وأضاف: «تراقب إيران باهتمام أيضاً ما يحدث في جوارها، خصوصا مصر وسوريا».

وقال دبلوماسي غربي آخر إن الدول الست ترى انتخاب روحاني «أفضل النتائج الممكنة»، ولكنه عبر عن مخاوفه من أن لهجة روحاني التي قد تكون أكثر تصالحية يمكن أن تخفي وراءها عجزاً عن العمل. وقال للوكالة ذاتها: «من السهل إعطاء انطباعات إيجابية دون تحقيق نتائج فاعلة».