• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

القوات الأفريقية في الصومال تبدأ عملية جديدة ضد «الشباب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يوليو 2015

مقديشو (أ ف ب) أعلنت قوة الاتحاد الأفريقي العاملة في الصومال (أميصوم) أمس اطلاق عملية عسكرية جديدة ضد حركة الشباب المتشددة المرتبطة بالقاعدة في جنوب الصومال وتوعدت بطرد المتمردين من المناطق الريفية. وقالت (اميصوم) ان "عملية ممر جوبا" اطلقت الجمعة في منطقتي باي وجدو جنوب العاصمة مقديشو الى جانب القوات الحكومية الصومالية. واكد مسؤولون وشهود عيان وقوع اشتباكات عنيفة قرب معاقل حركة الشباب في دينسور وباردير وقالوا ان المسلحين ردوا بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة للقوات الاثيوبية التي تقود العملية. وقالت القوة الأفريقية في بيان "ستضمن العملية أن كافة المناطق المتبقية سيتم تحريرها والسلام سيستعاد".

واكد المسؤول العسكري الصومالي في المنطقة محمد عثمان وقوع اشتباكات عنيفة بين اميصوم والقوات الصومالية من جهة، وحركة الشباب من جهة أخرى. وأضاف "تدور اشتباكات عنيفة بين قواتنا وميليشيات الشباب على الطريق المؤدي الى دينسور. المسلحون نصبوا كميناً لقافلة عسكرية". وقال شهود عيان يسكنون قرب موقع الاشتباك أن مهاجماً انتحارياً استهدف قافلة بسيارة مفخخة. ولم ترد تقارير فورية عن اصابات. ويأتي الهجوم بعد ايام على تقارير للحكومة الكينية اعلنت مقتل 30 عنصراً من متمردي حركة الشباب بينهم العديد من القادة في ضربة نفذتها طائرة اميركية دون طيار في المنطقة.

ويأتي ايضاً بعد أسابيع على هجوم لحركة الشباب الشهر الماضي على قاعدة للقوة الأفريقية أدت الى مقتل عشرات الجنود البورونديين في واحدة من أكثر الهجمات دموية منذ انتشار القوة في الصومال قبل 8 سنوات. ونشأت حركة الشباب إثر تمرد ضد اثيوبيا التي دخلت قواتها الى الصومال في اجتياح مدعوم من الولايات المتحدة في 2006 للاطاحة باتحاد المحاكم الإسلامية الذي كان آنذاك يسيطر على مقديشو. ويواصل مقاتلو حركة الشباب شن هجمات في محاولة لدحض المزاعم بأن هزيمتهم باتت وشيكة إثر خسارتهم أراض أمام هجمات متكررة لقوة الاتحاد الأفريقي والقوات الحكومية الصومالية والضربات الأميركية المنتظمة بطائرات بدون طيار التي تستهدف قادتهم، وانشقاقات في صفوفهم. وتتزايد التكهنات بأن الحركة المرتبطة حالياً بتنظيم القاعدة قد تحول ولاءها الى تنظيمداعش. وفي رسالة الجمعة عشية عيد الفطر حدد زعيم حركة الشباب احمد ديري المعروف ايضاً بأحمد عمر ابو عبيدة الخطوط العريضة لخطط المجموعة التي تنوي زيادة عملياتها خارج الصومال وخصوصا في كينيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا