• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التحالف يوجه 12 ضربة مدمرة للتنظيم الإرهابي قرب 8 مدن عراقية.. وطيران الجيش يقصف قاطعي بغداد والأنبار

الإعدام لـ40 «داعشياً» بتهمة القتل الجماعي بمجزرة «سبايكر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 فبراير 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أعلن متحدث باسم السلطة القضائية أن محكمة عراقية قضت أمس، بإعدام 40 من أعضاء «داعش» بعد إدانتهم بمجزرة معسكر سبايكر الأميركي السابق خارج تكريت، والتي ذبح وقتل فيها مئات الجنود الأسرى إثر اجتياح التنظيم المتطرف شمال العراق في 2014. وأصدرت محكمة جنايات بغداد الأحكام استناداً إلى ما قال القاضي عبد الستار البيرقدار المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى، إنها إدانات في اتهامات بالإرهاب.

وبرأت المحكمة ساحة 7 متهمين، وتم إطلاق سراحهم لعدم كفاية الأدلة. واعتقلت قوات الأمن العراقية عشرات المشتبه بهم على خلفية عملية القتل الجماعي بعد استعادة تكريت من الدولة الإسلامية العام الماضي. وأدين 24 شخصاً وحكم عليهم بالإعدام في يوليو الماضي، وينتظرون قرارات بالاستئناف. وذكرت مصادر قضائية أن هناك في الإجمال أكثر من 600 مشتبه بهم في هذه العملية.

وأضاف البيرقدار أن «الأحكام صدرت وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب»، مبيناً أن «قرار المحكمة ابتدائي وخاضع للتدقيقات التمييزية من قبل محكمة التمييز». وقال مصدر قضائي آخر رافضاً كشف اسمه، إن «المحاكمة كانت بحضور جميع المتهمين وبينهم المدانون، وامتدت لثلاث جلسات، وسينفذ الحكم شنقاً حتى الموت بحق المدانين... وجميعهم عراقيون». وأكد أن «الحكم صدر وفقاً لاعترافات المدانين الذين قام بعضهم بعمليات قتل، وساعد آخرون منهم في وقوع الجريمة»، دون أن يكشف عن تفاصيل أوقات أو أماكن اعتقال المتهمين. تحمل مجزرة سبايكر اسم قاعدة عسكرية قرب مدينة تكريت على بعد 160 كلم شمال بغداد، التي قتل بالقرب منها 1700 من المجندين غالبيتهم من الشيعة في يونيو 2014، وفق أعلى التقديرات. ونشر التنظيم الإرهابي بعد وقوع المجزرة، صوراً وأشرطة مصورة توثق عمليات القتل الجماعية بحق المجندين، بينها مشاهد لعشرات منهم يتهم اقتيادهم إلى حافة النهر، قبل إطلاق النار على مؤخرة رأس كل منهم ثم رميه في المياه.

من جانب آخر، شنت مقاتلات التحالف الدولي 12 ضربة جوية مستهدفة «داعش» قرب البوحيات والفلوجة ومخمور والموصل والقيارة والرمادي وسنجار، مسفرة عن تدمير منصات متحركة لإطلاق الصواريخ ووحدات تكتيكية ومناطق لتجمع المسلحين ومواقع قتالية وبنادق آلية عديمة الارتداد ورشاشات خفيفة وثقيلة، إضافة إلى مستودعات أسلحة ومواقع لإطلاق قذائف هاون. في حين أفادت وزارة الدفاع العراقية بتنفيذ طيران الجيش ضربات جوية طالت مواقع التنظيم الإرهابي في قاطعي عمليات بغداد والأنبار، ما أدى لمقتل 13 إرهابياً وتدمير العديد من المعدات الحربية والآليات.

وأوضحت الوزارة في بيان أن طيران الجيش وضمن قاطع عمليات بغداد، تمكن من تدمير عجلة دبل قمارة وقتل 4 إرهابيين كانوا يتحصنون في خندق بمنطقة لواء 24. كما تم تدمير منزلين في الحبانية بقاطع عمليات الأنبار كانت تستخدمهما عصابات «داعش» أوكاراً. وأشار البيان العراقي إلى تدمير مفرزتي هاون وقتل 2 من إرهابيين كانوا يستقلون دراجات نارية، تزامناً مع تدمير 3 مركبات وقتل 7 إرهابيين متحصنين داخل هيكل بناية في قاطع عمليات الفرقة العاشرة.

من جهة أخرى، قال أسامة النجيفي زعيم كتلة «متحدون للإصلاح» العراقية أمس، إن معركة تحرير الموصل ذات أهمية بالغة، وهي تستوجب حشد الطاقات والإمكانات من أجل تحريرها من سيطرة «داعش».

وأضاف النجيفي في تصريح صحفي بعد اجتماعه مع عمار الحكيم زعيم «المجلس الأعلى الإسلامي» في العراق، «نعمل على أن يكون الدور الرئيسي لأبناء نينوى على اختلاف تنوعهم القومي والإثني، عبر حشد وطني ينفتح على المواطنين وحسب الكثافة السكانية، وتوفير قيادة مهنية غير منحازة لأي طرف بالتلاحم بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة والتحالف الدولي».

ودعا إلى أن «تكون هناك سيطرة كاملة على عملية تحرير الموصل وعدم السماح لأي خروقات أو تصفية حسابات خارج القانون ولأي سبب والاهتمام بحياة السكان والبنية التحتية للمدينة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا