• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

إحالة جمعيات تدعمها قطر إلى القضاء في تونس بشبهة الإرهاب وتبييض الأموال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 نوفمبر 2017

تونس (الاتحاد)

أفاد المدير العام للجمعيات صلب رئاسة الحكومة عليّ عميرة أنّه تم توجيه 947 تنبيهاً متعلقة بالتجاوزات المالية للجمعيات، ومخالفات تتعلق بشبهة الإرهاب، وتبييض الأموال. وأكد عميرة أمس، في تصريح لجريدة الشروق اليومية المحلية، أنّ 198 جمعية في تونس تنشط تمّت إحالة ملفاتها على القضاء بسبب تهم الإرهاب وتبييض الأموال المتعلّقة بها. وذكّر المدير العام للجمعيات أن نحو 20 ألفا و900 جمعية تكوّنت منذ الاستقلال، في 20 مارس- آذار- 1956 - إلى اليوم في تونس، منها 11400 جمعية تأسست بعد انتفاضة 14 يناير 2011.

وعلق المدونون على هذا التصريح مشيرين إلى أن «كل هذه الجمعيات تدعمها راعية الإرهاب ومدعمة الإرهابيين دولة قطر تحت إشراف أحزاب المناولة المتعاملة معها على غرار حركة النهضة وزعيمها راشد الغنوشي وحركة حراك إرادة الشعب وزعيمها منصف المرزوقي».

وأوضح المدونون أن «الجمعيات التي تأسست بعد 2011 وخاصة حين تولت حركة النهضة الحكم ظلت مثل الفقاقيع وتجد الدعم الكبير جدا من قطر لتنفيذ برامجها ومخططاتها ومحاولة «أخونة» المجتمع التونسي تحت غطاء مظلة العمل الخيري، مما جعل عدد الإرهابيين من تونس، في بؤر التوتر يكون مرتفعاً جداً بعد عمليات الإغراء والتسفير إلى سوريا والعراق وليبيا عبر هذه الجمعيات التي طالبت القوى الوطنية والمثقفون بحلها مبرزين أنها مشبوهة وتنفذ أجندات قطرية».

كما شدد المدونون على أن ما ظلت تقوم به تلك الجمعيات شبيه جدا بما تقوم قطر طيلة 20 عاماً، وذلك من خلال التظاهر في العلن بشيء وممارسة شيء آخر ومعاكس سرا، حيث تتظاهر الجمعيات بفعل الخير وفي الأصل فهي تعانق الشر وتخلق بأموالها القذرة الفوضى في البلدان من أجل زعزعة استقرارها، فضلا عن تهجير الشباب وخاصة من الفقراء والمحتاجين منتهزة حالاتهم وأوضاعهم الصعبة، وتسفرهم إلى بؤر التقاتل والإرهاب وذبح الأبرياء من الأطفال والنساء.