• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

الإمارات وعُمان.. ركائز صلبة وراسخة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 نوفمبر 2017

تنطلق العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان من ركائز صلبة وأرضية راسخة لتحقيق المصالح المشتركة والمتبادلة في مختلف المجالات. وقد خطت الدولتان على امتداد سنوات نحو تعميق وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق، سواء في إطار ثنائي، أو عبر مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يعكس بعد النظر العميق للقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.

وتدفع الإمارات وعمان منذ إنشاء اللجنة العليا المشتركة للتنسيق والتعاون عام 1991 نحو تعزيز سبل ومجالات التعاون والتنسيق في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والتربوية، والعمل على ربط شبكات الكهرباء، والاتصالات، وتنسيق خدمات النقل البري، وإجراءات الانتقال عبر مختلف المنافذ الحدودية، إلى جانب تعزيز فرص ومجالات الاستثمار المشترك. وتعد الإمارات الشريك التجاري الأول للسلطنة، وفقاً لحجم الصادرات والواردات وتجارة إعادة التصدير.

وإذا كانت العلاقات المميزة قد أرساها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والسلطان قابوس. فإن هذه العلاقات خطت خطوات واسعة نحو التكامل والتلاحم في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لتشكل تجربة تعد من التجارب النادرة والثمينة في العلاقات بين الدول، لاسيما وأن بين شعبي الإمارات وعُمان صلة الدم والنسب، ومنطلقاتهما وأهدافهما واحدة في التعاون والتضامن، نحو تحقيق كل عمل واعد وتعاون مثمر وطموح نحو الأفضل.

والعلاقات بين الإمارات وسلطنة عمان، إنما تؤكدها المشاعر الصادقة في كل يوم انطلاقاً من أن أي احتفالات هنا أو هناك، هي احتفالات واحدة، سواء كان ذلك بمناسبة اليوم الوطني، أو أي مناسبة أخرى.

وقد قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «إن علاقة الأخوة والصداقة بين الإمارات وسلطنة عمان يشهد عليها التاريخ وترسخها الجغرافيا، وتعززها محبة عظيمة وتواصل مستمر بين الشعبين».

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن العلاقات بين الإمارات وسلطنة عمان علاقات أخوية تاريخية أصيلة ومتجذرة، يجمعها تعاون مشترك يزداد رسوخاً بين البلدين والشعبين، في ظل قيادة خليفة بن زايد، والسلطان قابوس.