• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لوحتان أثريتان في مصر على ساحل البحر الأحمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يوليو 2015

القاهرة (د ب أ)

أعلن الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار المصري الكشف عن لوحتين أثريتين، تعود الأولى إلى عصر الدولة الوسطى بينما ترجع الثانية إلى عصر الانتقال الثاني، وذلك أثناء أعمال الحفائر التي تجريها بعثة المركز البولندي لآثار البحر المتوسط بالتعاون مع جامعة وارسو البولندية في موقع ميناء الملكة برنيكي الواقع على ساحل البحر الأحمر.

وقال الدماطي، إن البعثة قد نجحت أيضا في الكشف عن ثلاث دفنات في الموقع ترجع إلى بداية العصر الروماني، إضافة إلى العثور على أجزاء من واجهة معبد برنيكي المعروف باسم معبد سرا بيس.

وأوضح أن البعثة كشفت عن هاتين اللوحتين الأثريتين بين مجموعة من الكسرات المنقوشة والبلاطات التي تجمعت بين أكوام الحطام والردم في أحد زوايا الفناء الداخلي للمعبد، لافتا إلى أن العثور عليهما ضمن ردم العصر الروماني المتأخر ربما يعد دليلا على وجود مركز ساحلي آنذاك لإمداد الحملات البحرية المتجهة جنوب البحر الأحمر وما بعده.

وأضاف وزير الآثار أن اللوحة الأولى تحمل خرطوش الملك أمنمحات الرابع الذي شهدت فترة حكمه عددا من الحملات الخاصة بالبحث والتنقيب عن حجر الفيروز في سيناء والجمشت في صعيد مصر وكذلك بلاد بونت، أما اللوحة الثانية فهي متهدمة وتحتاج إلى الترميم.

من جانبه قال رئيس البعثة، إن الأخيرة نجحت أيضا في الكشف عن نقش بالحفر الغائر يُظهر زهور اللوتس ونبات البردى وإحدى الإلهات في وضع الوقوف، إضافة إلى نقش يحمل نصوصاً كاملة مسجلة باليونانية، بجوار مدخل المعبد وعند الجدار الشمالي الخاص بالفناء، وهي نصوص تمثل إهداءات نقشت على الكتل الحجرية الداعمة للتماثيل التي شيدها مؤسس المعبد داخل قدس الأقداس.

يذكر أن ميناء برنيكي أنشأه في بداية القرن الثالث قبل الميلاد، الملك بطليموس الثاني الذي أمر بشن حملات إلى مناطق الساحل الشرقي لأفريقيا بحثا عن الأفيال ليتم استخدامها في الحروب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا