• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

المشاركون أكدوا أن عطاء الإمارات متواصل للمحتاجين دون تفرقة

مجلس رمضاني: العمل الخيري راسخ في وجدان المواطنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

محسن البوشي (العين) ـ أكد المشاركون في المجلس الرمضاني للواء الركن متقاعد محمد سالم بن كردوس العامري في العين أن العمل الخيرى والإنساني بات ثقافة راسخة في وجدان أبناء الإمارات التي جبلت على العطاء الغزير المتواصل دون منة فهي دائماً ما تمد يد العون لكافة الشعوب الشقيقة والصديقة دون تفرقة في الجنس أو اللون أو الدين.

ولفت المشاركون الى أن تلك الريادة العالمية التي حققتها الدولة في هذا المجال جاءت نتاجاً للنهج الذي وضعه المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، وسارت عليه القيادة الرشيدة في سبيل ترسيخ قيم العمل الإنساني والخيري ليس لدى أبناء الإمارات فقط بل لدى شعوب العالم بأسره.

وأكد بن كردوس أن هذا النهج القويم الذي تتبعه الدولة في هذا الشأن يأتي في سياق مدرسة الشيخ زايد رحمه الله مؤسس الدولة الذي وضع لها خططاً واستراتيجيات أمنية واجتماعية وسياسية عريضة بما في ذلك تلك التي تتعلق بالعمل الخيري والإنساني ووضع لها منهاجاً وآليات حققت للدولة فيها بمرور الوقت كل أسباب الريادة. وقال : “جبلت دولة الإمارات على العطاء الغزير المتواصل دون منة فهي دائما ما تمد يد العون دون تفرقة في الجنس أو اللون أو الدين فالإنسان هو الانسان وهذا هو نهجها الثابت الذي يمضي عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله فلا زالت الإمارات سباقة وستظل هكذا تمد يد العون والمساعدة لابناء الشعوب الشقيقة والصديقة في كل أصقاع الارض”.

وأضاف: “لعل المتابع لهذا النهج الطيب في البذل والعطاء يلحظ أنه لا يعتمد على القروض بل الهبات التي لا ترد ولعلي اذكر هنا بعض المواقف التي عايشتها بنفسي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان، فلن أنسى موقفه رحمه الله عندما قدم وفداً من إحدى الدول الشقيقة التي كانت تعيش ظروفا استثنائية لطلب قرض فاعطاه هبة ملياراً وأعقبه بمليار آخر وقال “انتم لنا ونحن لكم”.

واستعرض بن كردوس عدداً من اسهامات الإمارات البارزة في هذا المجال منها مشروع اعادة بناء سد مأرب ذلك المشروع الاستراتيجي بالنسبة للاشقاء اليمنيين، وموقفه رحمه الله من حرب أكتوبر، بالاضافة الى هذا الزخم الكبير للمساعدات التي تنهال عبر رحلات جوية لطائرات شحن تحمل المعونات الغذائية والطبية وغيرها من مستلزمات الإغاثة إلى أبناء الشعوب الشقيقة والصديقة التي تتعرض لظروف تستوجب الدعم والمساندة.

وقال العامري: ولأن النهج واضح وثابت تتواصل المشاريع والمبادرات الخيرية والإنسانية كالسيل الذي لا ينقطع فها هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يمضي على هذا النهج الطيب من خلال العديد من المبادرات والاسهامات وكان آخرها مبادرة كسوة المليون طفل، مؤكداً أن العمل الخيرى والإنساني بات ثقافة راسخة في وجدان أبناء الإمارات فهناك عدد كبير من الجمعيات الخيرية الأهلية التي تشارك شعوب العالم همومها ومعاناتها تسعى الى التخفيف من معاناته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا