• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وجْه ووكر وسياسات ترامب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يوليو 2015

أصبح سكوت ووكر حاكم ولاية ويسكونسن، يوم الاثنين الماضي، رسمياً المرشح الجمهوري الخامس عشر في الانتخابات الرئاسية الأميركية. ونشر ووكر مقطعاً مصوراً للحملة قال فيه إنه من المحافظين الذين يكافحون ويفوزون من أجل الشعب الأميركي. ثم أصدر إعلانه الرسمي من مدينة ميلووكي داعياً إلى «قيادة جديدة» و«أفكار جريئة كبيرة من خارج واشنطن».

فهل سيُسمع صوت ووكر وسط ضجيج 14 مرشحاً آخرين وفي ظل هدير المرشح الجمهوري البارز دونالد ترامب الذي سرق الأضواء من منافسيه منذ إعلان ترشيحه في 16 يونيو؟

ولعل ترامب معروف لدى الجميع. لكن ووكر على الجانب الآخر مهذب ودمث ومتحفظ. فقد حل وهو مراهق محل أبيه ليلقي موعظة يوم الأحد، وكان يعد الهامبورجر في مطاعم مكادونالدز. وترك الدراسة الجامعية، وبرر ذلك لوالديه بالرغبة في تأمين مال كاف لشقيقه الأصغر. والديمقراطيون الذين عملوا معه سنوات أقروا بأنه رقيق الحاشية. وهنا ينتهي التناقض بين ووكر وترامب وتبدأ التشابهات.

في حياته السياسية، حاول ووكر أن يصنع أميركا التي يقول ترامب إننا نحتاج إليها. وحاول فعل هذا أولاً باعتباره برلمانياً دعا إلى الشدة في تنفيذ أحكام القانون وخصخصة السجون وقوانين بطاقات هوية الناخبين. ثم باعتباره مسؤولا عن إدارة مقاطعة ميلووكي، فقلص الإنفاق على الساحات العامة ووسائل النقل العامة، وركز على تحسين نوعية الحياة في الضواحي بدلاً من مساعدة المقيمين في المدينة.

وحين ترك منصبه كان في ميلووكي ثاني أعلى معدل من الفقر وسط السود في البلاد، وبلغ معدل البطالة بينهم أربع مرات نظيره وسط البيض. وانتخب حاكماً بفضل إقبال قاعدته الشعبية من البيض على التصويت. وأول إجراء اتخذه تمثل في توجيه ضربة إلى النقابات العامة وخفض الضرائب على الأنشطة الاقتصادية.

ولا تحظى فكرة طرح بدائل السجون التي يتبناها بعض الجمهوريين بقبول في ويسكونسن التي توجد بها أكبر نسبة من الرجال السود خلف القضبان من بين كل الولايات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا