• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

ارتفاع أسعار الخضار والفواكه في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

صبحي بحيرى (رأس الخيمة) - أرجع تجار وأصحاب محال في رأس الخيمة ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة بأسواق الإمارة خلال الأيام القليلة الماضية إلى انتهاء موسم الزراعة المحلية وتراجع ما يرد من مزارع الإمارة.

وسجلت أسعار بعض الخضراوات والفواكه زيادة بلغت 100% ورفض تجار التجزئة بأسواق الإمارة تحميلهم مسؤولية هذه الارتفاعات التي قالوا إنها سببت لهم خسائر كبيرة خلال اليومين الماضيين نظراً لبيعهم بعض المنتجات بأقل من سعرها إلى جانب تراجع المبيعات.

وحمل العديد من التجار مسؤولية ارتفاع الأسعار للمورد كونه الوحيد الذي يتحكم في سعر السلعة بشكل يومي، وقال التاجر عبد الله عبد الرحمن إن الخاسر الأول من ارتفاع الأسعار خلال الأيام الماضية هم أصحاب المحال، حيث تراجعت المبيعات بنسبة كبيرة. وأضاف أن ارتفاع الأسعار وعدم البيع يضاعف خسائر التجار حيث أن كميات كبيرة من الخضروات تتعرض للتلف بعد يومين فقط من بقائها في المحل، وأشار إلي أن هامش الربح الذى يحصل عليه تاجر التجزئة ضئيل، في حين أن تاجر الجملة وحده والمستوردون هم من يتحكم في الأسعار

وقال التاجر عبد الرحمن بوكير إن سعر صندوق الطماطم الذي يزن 7 كيلو جرامات بلغ 43 درهماً بعد أن كان هذا السعر لا يتعدى 20 درهماً فقط قبل رمضان، وبلغ سعر صندوق الخيار الذي يزن 7 كيلو جرامات 40 درهماً رغم أنه يأتي من المزارع المحلية فإن ما يرد إلى الأسواق كميات قليلة ولا يتم استيراد كميات من الخارج الآن.

وأضاف: “هناك ارتفاع في أسعار الفلفل والملفوف والخس باقي الخضراوات منذ أول رمضان بسبب زيادة المشتريات خلال الأيام الأولى من الشهر”،

وقال محمد مزمان تاجر في السوق إن موجة الارتفاعات الحالية في الأسعار صنعتها عدة عوامل في مقدمتها انخفاض الإنتاج المحلي من الخضراوات إلى أدنى مستوياته في مثل هذا التوقيت من العام بسبب انتهاء الموسم باستثناء ما تنتجه بعص الصوبات والبيوت المحمية فقط وتأثر بعض الأسواق الرئيسية التي كان السوق المحلية يعتمد عليها في مثل هذه المواسم مثل أسواق بلاد الشام التي انخفضت عمليات الاستيراد منها نتيجة للظروف التي تمر بها سوريا.

وأضاف: “كلما انخفضت الأسعار أقبل المستهلكون على شراء كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات والعكس عند ارتفاع الأسعار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا