• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

علي جمال يشارك بها في «الأيام المسرحية»

«ليلة».. عن الحب في زمن الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 فبراير 2016

محمود عبد الله (أبوظبي)

بعد تدريبات مكثفة لأكثر من شهرين، بات المخرج الإماراتي علي جمال بمسرحيته «ليلة» على مقربة من منافسات النسخة السادسة والعشرين لأيام الشارقة المسرحية، التي تنظمها إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في 17 مارس المقبل. ويخوض علي جمال في المسرحية التي يخرجها لفرقة مسرح خورفكان في أول تعاون بينهما، تجربة إخراجية شاملة، فهو أيضاً كاتب النص ومصمم السينوغرافيا، أما المسرحية فهي عبارة عن ديالوج مسرحي طويل، يشخص أحداثه الفنان مرعي الحليان، والفنانة بدور.

وعن نص «ليلة» قال المخرج الذي عرف بشغبه الجميل في أدواره لـ«الاتحاد»: يحكي النص الذي قمت بكتابته عام 2013، قصة حب خاصة، وكيف لمثل هذه القصة أن تحيا وسط أجواء سوداوية تغلفها الصدامات والحروب والقتل والمنازعات وتأثيرات الإرهاب والتشدد والتطرف، وذلك في قالب مسرحي لا يخلو من إسقاطات على الراهن العربي، باختصار يمكن القول أننا نطرح على الخشبة تراجيدية الإرهاب كظاهرة أصبحت عالمية».

وبخصوص المنهج الذي يتبعه في الإخراج أوضح جمال «الإخراج في تقديري هو «التقنية» بمعناها الشامل، وهنا أتكئ على قالب يقوم على تأثيرات المسرح التعبيري، أما التقنية الأهم فتقوم على تعامل خاص مع الممثل، والسينوغرافيا، لتأثيث بصرية تقوم على لغة أنيقة، وتكثيف يتطلب حلولا إخراجية، تستوعب الأبعاد الرمزية الكامنة في النص».

وبالنسبة إلى صعوبة تجسيد فكرة الإرهاب على الخشبة يلفت جمال إلى أن النص«مكتوب لخشبة المسرح أساسا، دون أن يتورط في طرائق البناء التقليدية في الكتابة المسرحية، هو نص مفتوح، يجسده ممثلان من أكثر المخلصين للخشبة، كما أن الفرقة التي تتولى هذا العمل، هيأت نفسها لخوض منافسات الأيام بعد عمل شاق ومتواصل، من خلال الارتكاز على فكرة البحث والتجريد وتثمين الهواية والاشتغال بمنطق المحترف» معتبراً أن هذه العوامل وغيرها تشكل مداميك لنجاح العمل في إيصال فكرته إلى المشاهد.

وحول توقعاته لمهرجان أيام الشارقة المسرحية في نسخة هذا العام، يؤكد علي جمال أنها ستكون نوعية، وستشهد منافسات قوية لأن المقترح الذي قدّمناه للجنة المنظمة بأن تكون التحضيرات للعروض المشاركة مبكرة وجد آذاناً صاغية، وتحقق ما كنا نطمح إليه عبر أشهر مضنية من التدريبات، حيث أصبحت معظم الفرق وعروضها في جاهزية عالية، ناهيك عن أن هذه النسخة من «الأيام» ستشهد عودة المسرحيين الكبار من أمثال: ناجي الحاي، حسن رجب، محمود أبو العباس، أحمد الأنصاري، وغيرهم، ما يؤشر على توفر فضاءات مسرحية متنوعة في أيام الشارقة التي أعتبرها أفضل منصة مفتوحة للمسرح الجاد .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا