• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

بمشاركة نخبة من الشخصيات الرياضية

حصاد تجربة «5 محترفين» على مائدة «المجلس الرمضاني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

أمين الدوبلي (أبوظبي) - طرح المجلس الرياضي الرمضاني الذي استضافه القطب الوحداوي أحمد الرميثي عضو مجلس إدارة شركة كرة القدم بنادي الوحدة، بمنزله في منطقة البطين أمس الأول، العديد من المحاور والهموم، خلال مناقشة لحصاد تجربة الاحتراف بعد 5 سنوات، بحضور نخبة متميزة من الشخصيات الرياضية في أبوظبي، وعلى رأسها خليفة ناصر السويدي عضو المجلس الوطني رئيس مجلس إدارة نادي العين الأسبق، وعارف العواني عضو مجلس إدارة نادي الوحدة رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم، ومبارك بن محيروم نائب رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم، وأحمد حبروش الرميثي عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، وخالد مبارك حارس الوحدة والمنتخب السابق، ومحمد العلي لاعب الوحدة السابق.

وأكد أحمد الرميثي أن التجربة الاحترافية في الإمارات والتحول من الهواية إلى الاحتراف كان ضرورة ملحة، بغض النظر عن قياس النتائج من سلبيات وإيجابيات في التطبيق، مشيراً إلى أن أهم مكاسب التجربة يكمن في تنظيم العلاقة بين الأندية واللاعبين، وفتح المجال أمام عناصر التمويل الذاتي، ويعد الوحدة واحداً من أنجح الأندية فيها، حيث إن 35 % من مصروفات النادي من التمويل الذاتي والموارد، بفضل الخطة التي وضعها سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي رئيس النادي السابق، وصار على نهجه سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس النادي الحالي.

وقال الرميثي «إن التجربة الاحترافية ورغم إيجابياتها، إلا أنها تضمنت بعض السلبيات التي يجب وضعها على مائدة البحث والنقاش للخروج منها بحلول شافية، وعلى رأسها سقف رواتب اللاعبين الذي لم يتم تفعيله، رغم تشكيل لجنة لميثاق الشرف بين الأندية، وأيضاً علاقة اللاعب تحت 18 سنة مع نادية، والتي أصبحت مشكلة من خلال القرار الأخير الذي أقرته الجمعية العمومية الأخيرة في اتحاد الكرة، من خلال المادتين 13، و39 وتتناقضان مع توجهات ولوائح «الفيفا».

وأضاف: «إذا أردنا التطبيق والالتزام من الأندية، فلابد أن تكون هناك تشريعات قوية، وآليات رقابية يمكن من خلالها النفاذ لمحاسبة من يقع تحت طائلة القانون، أو من يخرج عن النص»، مؤكداً أنه ليس مع تشفير مباريات كرة القدم كحل لجذب الجماهير إلى المدرجات من جديد، لأنه لا يمكن في الوقت الحالي أن يكون هناك معيار لقياس قيمة عرض المباراة في كل نادٍ، وأن هناك أفكاراً أخرى كثيرة يمكن تطبيقها على أرض الواقع بالاستفادة من تجارب الدول التي سبقتنا في مجال الجذب الجماهيري والتسويق أفضل وأكثر نجاعة من تشفير المباريات لأنه حل ليس عملياً.

ميزانيات مضاعفة

ومن جانبه، أكد خليفة ناصر السويدي أن ميزانيات الأندية الآن أصبحت أضعاف ما كانت عليه في السابق، بفضل الدعم الحكومي الذي تقدمه للمجالات الرياضية، والإدارات العليا للأندية بعد تطبيق منظومة الاحتراف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا