• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

تحول بالصدفة من «فيلم» إلى «مسلسل»

ليلى علوي: «فرح ليلى».. دعوة إلى الاستمتاع بالحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

ليلى علوي من أذكى فنانات جيلها بفضل اختياراتها الفنية المتميزة من بدايتها وحتى اليوم، واستطاعت أن تحفر اسمها بحروف من ذهب في ذاكرة الدراما والسينما وقدمت العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية الناجحة، وتطل هذا العام على جمهورها من خلال مسلسل «فرح ليلى» الذي يجمعها بالمخرج خالد الحجر بعد غياب 9 سنوات منذ أن قدما فيلم «حب البنات».

محمد قناوي (القاهرة) - تقول ليلى علوي، عن الذي دفعها لقبول مسلسل «فرح ليلى» ليكون مسلسلها الرمضاني هذا العام: هناك أكثر من سبب دفعني الى الموافقة على هذا المسلسل، ولكن السبب الرئيسي أنني أردت تقديم مثل هذه النوعية من الأعمال، فالمسلسل أحد أشكال الدراما الاجتماعية التي تتناول حب الحياة وضرورة استمتاع الإنسان وعدم خوفه من الغد، ويؤكد فكرة أن العمر واحد ولابد أن يعيشه الإنسان بكل ما فيه من ضغوط يمكن أن يواجهها، وهناك وجود المخرج خالد الحجر الذي تعاونت معه من قبل في فيلم «حب البنات» فهو مخرج يدفع أي فنان الى المشاركة في أعماله، لأنه يمتلك رؤية إخراجية متميزة وشعرت بمتعة العمل معه أثناء التصوير وفخورة بتلك التجربة التي كانت سببا في عودتي الى سباق رمضان.

مصممة أفراح

وعن ملامح الشخصية، قالت: أقدم شخصية ليلى «وهي فتاة تعمل مصممة أفراح من عائلة متوسطة الحال الأب «عبدالرحمن أبوزهرة»، من رجال التعليم وكان مدرسا ثم أصبح مديرا لإحدى المدارس ولديه ابنتان «ليلى» و»مي»، وتعملان في مجال الفنون فالبنت الكبرى ليلى مهمتها رسم الفرحة على وجوه وحياة العرائس وتصميم الأفراح بينما البنت الصغري نادية خيري تعمل معيدة في كلية الفنون الجميلة الأب خرج على المعاش ويعيش حياة اجتماعية وسط جيراننا وأهالينا ممزوجة بالحب والعشرة الطيبة ولكن كل منا له همومه الخاصة ومعاناته التي لا يكشف عنها لأحد إلى ان تتطور الأحداث وتقع العديد من المفاجآت.

وأضافت: مسلسل «فرح ليلى» مشروع بيني وبين خالد الحجر بدأ التفكير فيه بعد ان قدمنا فيلم «حب ليلى» قبل 9 سنوات وكان المشروع عبارة عن فيلم سينمائي ولكن لظروف انتاجية توقف المشروع والعام الماضي اتفقنا ان نقدمه كمسلسل وبدأ السيناريست عمرو الدالي كتابة الحلقات وعندما بدأت قراءة الحلقات التي تم الانتهاء منها وقعت في غرامها بعد الانتهاء من قراءة أحداثها ووافقت على الفور على تنفيذ العمل وزادت سعادتي بأن العمل سوف يكون من إنتاج «كينج توت» في أول لقاء لي معهم فهي شركة إنتاج محترمة واسمها دائما مرتبط بالأعمال الدرامية القوية والناجحة.

فتاة محبة للحياة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا