• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

جولات ممتعة للجمهور في قاعات المتحف تستمد من المعروضات دروس التاريخ

«اللوفر أبوظبي».. أداة معرفية مفتوحة على الرحابة الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 نوفمبر 2017

محمود عبد الله(أبوظبي)

يقرأ زوار متحف اللوفر أبوظبي، المعاني الأبعد مما يشاهدونه. يقرأون في المتحف، القيم التي تقف خلف تلك المعروضات واللقى التاريخية. ففيها ما يدل على هويتها أولًا، وفيها أيضاً ما يدل عما ترمز إليه، هي، هنا في «اللوفر أبوظبي»، تحضر بما تمثله من تسامح، وانفتاح، وأصالة، وإرادة بقاء، وحوار مع الذات ومع الآخر، وقبل كل شيء بما تعنيه من تلاقح حضاري، لا تحد منه انقطاعات جغرافية، أو محاولات للانعزال خلف معايير ضيقة. بهذا المعنى، فإن «اللوفر أبوظبي»، ينهض بكونه أداة معرفية، لا تقتصر على الثقافة المتحفية فحسب وإنما تمتد إلى الثقافة الإنسانية بمعانيها الأرحب.

وهذا ما خلصت إليه «الاتحاد» في جولتها بين أروقة وقاعات المتحف للتعرف إلى آراء الزوار حول قيمة وأهمية هذا الصرح العظيم:

وقد لفتت المواطنة مهرة المرزوقي (مهندسة في طيران الاتحاد) إلى أهمية أن يجتذب المتحف هذا العدد الهائل من الزوار الأجانب في يوم واحد، معنى ذلك أن «اللوفر ابوظبي»، أصبح مسجلاً في ذاكرة العالم، وتحديداً على خريطة المؤسسات ذات الصلة، والشركات السياحية التي بدأت من الآن بالتحضير لإرسال وفود الزوار والسائحين للاطلاع على مقتنيات المتحف، وقالت المرزوقي: «أفتخر أنني في دولة تعي تماماً رسالة الثقافة والفنون العريقة»، مختتمة بالإشارة إلى إعجابها بجماليات طريقة عرض المقتنيات، وتوفير المعلومات للزوار، مع الاهتمام بتخصيص مساحة جيدة لكل حضارة لكي تعرض فنونها وتقاليدها وثقافتها أمام النّاس.

أيقونة المتاحف

وقالت المصرية لمياء جهاد حسين، التي تعمل في مجال العقارات في أبوظبي: «هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها المتحف، وأرى أنه شيء بديع ومتناغم أن تجد كل ما تريد معرفته عن حضارات العالم في مكان واحد». أضافت: «علينا هنا الاعتراف والإشادة بدور القيادة الحكيمة في دولة الإمارات الشقيقة الغالية في تحقيق هذا المشروع الذي يفوق في منجزاته المستقبلية كل ما خصص له من ميزانية مالية، لأن العالم كله سيستفيد من مشروع (اللوفر أبوظبي)، على اعتبار أن الثقافة والمعارف الرصينة لا تقدر بثمن». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا