• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

يحتضنه «مرايا الفنون» في قصباء الشارقة

«التفكير الهندسي» ظاهرة فنية تحمل ملامح معاصرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

أزهار البياتي (الشارقة) - في تظاهرة لافتة للفن والإبداع تشكلت في قصباء الشارقة، ومن خلال الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية المتميزة التي تنظم على مدار العام، وتستمر خلال الشهر الفضيل، فقد اختار مركز مرايا الفنون وهو أحد مبادرات هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، أن يكون حاضنا لـ 13 فناناً معروفا وناشئا، بالإضافة لنخبة من المصممين والمهندسين المعماريين، وذلك للمشاركة بمعرض فني ونوعي معّبر، انطلق بفعالياته الحيوية في 17 يوليو الجاري ويستمر حتى 30 سبتمبر المقبل، وجاء تحت عنوان «بداية التفكير الهندسي»، مستعيدا من خلاله الدور الهام الذي تقوم به العلوم الهندسية وما تمثله من عناصر مرئية وثقافية وفنية، تحمل دلالات جمالية وإبداعية متعددة الوجوه.

ويعد معرض «بداية التفكير الهندسي» مشروعا تجريبيا يسعى لإعادة الاعتبار للثقافة المرئية وتقييمها، عبر توظيف الهندسة والرياضيات ضمن أعمال فنية يشكلها إبداع مجموعة من الفنانين والمصممين المعاصرين، متلمسين من خلالها طرق مبتكرة تعود بالعلوم الفكرية للواجهة، وفي سبيل استخدامها عمليا، ضمن تطبيقات هندسية وممارسات إبداعية من فنون العصر الحديث.

ظاهرة فنية جديدة

ويشير لهذا النهج من الفن «يوسف موسكاتيلو» مسؤول المعارض في مركز مرايا للفنون، ويقول:» نحاول دائما استقطاب جملة من المعارض النوعية التي تشكل ظاهرة فنية جديدة أو تحمل معاني وتفاصيل ذات أبعاد إنسانية وثقافية وإبداعية، ومعرض «بداية التفكير الهندسي» يندرج ضمن هذا الإطار، كونه يلقي الضوء على شكل مغاير من الفنون، يحمل ملامح متعددة من أوجه الفن والابتكار العلمي والهندسي، مع سمات منمقة من الثقافة الإسلامية، بحيث نستثمر طاقات العلوم الهندسية ونوظفها لخلق حالات فنية معاصرة، تشي بآفاق جمالية وصور مرئية ذات أبعاد مختلفة، كما تعبّر في ذات الوقت عن مواضيع اجتماعية وثقافية تهم جمهور المتلقين».

ويتابع موسكاتيلو: «من خلال عدة أعمال فنية مميزة استعرضها «بداية التفكير الهندسي»، وتتويجا لإمارة الشارقة كعاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2014، وكجزء محوري من التزامنا الدائم نحو المجتمع، فقد قدمنا من هنا مجموعة مختلفة من الآراء ووجهات النظر الخاصة بالفنانين والمصممين المشاركين في خلق هذه الحالات الفنية المعّبرة، والذين اكتشفوا بدورهم وجوها أخرى لعلوم الرياضيات والهندسة، ليحولوها عبر خيالهم الواسع وأناملهم المبدعة وفلسفتهم الخاصة، إلى لوحات وصور جديدة من الفنون الحديثة، تتضمن رسائل قوية ومفاهيم أخرى من الفن والثقافة والحياة».

دلالات بصرية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا