• الاثنين 12 رمضان 1439هـ - 28 مايو 2018م

حرم القائم بالأعمال الإريتيري تحكي عن طقوس خاصة للشهر الكريم في بلادها

حواء جعفر: أهل إريتريا يستقبلون رمضان بالتسامح وتجديد المساجد وتزيينها بالأنوار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

تعددت الألوان والأعراق والألسنة بتعدد البلاد والشعوب، فاختلفت العادات والتقاليد عبر دول العالم الإسلامي التي يعيش فيها أكثر من مليار نسمة في شتى قارات العالم، ولا يجمعهم إلا الإسلام تحت راية «لا إله إلا الله محمد رسول الله». وفي رمضان من كل عام، يتحول المسلمون في شتى ربوع الأرض إلى كتلة واحدة عملاقة، تهيمن عليها روحانيات الشهر الفضيل، فيؤدي الجميع العبادات نفسها من صيام وصلاة وإقبال استثنائي على فعل الخير ونزعة أقوى للتسامح والتواصل مع الآخرين. لكن رمضان بسماحته، يعطي أحبابه في مشارق الأرض ومغاربها فرصة عظيمة ليضع كل مجتمع بصمته ولمساته المستمدة من عاداته وتاريخه على طقوس استقبال ومعايشة الشهر الفضيل.

وتنشر «دنيا الاتحاد» على مدى الشهر سلسلة حوارات مع العديد من زوجات سفراء الدول العربية والإسلامية في الإمارات، لإلقاء الضوء على عادات وتقاليد شعوبهن خلال رمضان.

لكبيرة التونسي (أبوظبي) ـ رمضان في إريتريا يشبه رمضان في كل البلدان العربية والإسلامية، من حيث مظاهره وطقوسه المتعلقة بالتعبد، والاعتناء بالمساجد، والتكافل والتضامن، وإقامة موائد الرحمن للفقراء، لكن تظل هناك بعض الخصوصيات التي تميز هذه الدولة الأفريقية التي يبلغ نسبة المسلمين فيها 68 ٪ من مجموع السكان.

قبل رمضان، يتصالح المتخاصمون، وتتصافى النفوس، ويقوم الأهالي بتجديد المساجد وتنظيفها وتزينها بالأنوار، وما أن تثبت الرؤية، ويعلن سماحة مفتى الديار دخول الشهر الفضيل، حتى يهرع المسلمون لاستقباله في بيت كبير العائلة، حيث يتبادلون التهاني، ويتناولون وجبة السحور مع بعضهم بعضاً.

وعموما، ينعكس المخزون الثقافي، وطبيعة الأرض ومناخها على المائدة الرمضانية في إريتريا، كما تكتظ المساجد بالمصلين، وتقام حلقات الذكر ودروس تحفيظ القرآن، ويزيد التواصل والتراحم بين الأقارب والجيران، وتعم الصغار فرحة عارمة، تختلج في أفئدتهم طوال الشهر الفضيل.

ومن أشهر ما اعتاده الإريتريون في رمضان، «السمرة»، وهي جلسات مسائية يتجمع فيها الأهل والأحباب، و«الدلخ»، وهو طبق شطة الحارة الإريترية ، الذي يتجمع النساء والجارات لتحضيرها ثم توزع عليهم، بالإضافة إلى جلسات القهوة. أما المسحراتي فحكايته مختلفة كثيراً في إريتيريا عن بقية الدول العربية والإسلامية، حيث إنه يتناول طعام السحور عند آخر أسرة في الحارة وصلها قبل أذان الفجر. ... المزيد

     
 

الله يرحم ارتريا

عالم غريب في دنيا عجيبة ....

Adle | 2013-08-13

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا