• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

لعلكم تشكرون.. تبلغ حرارتها 20 مليون درجة عند المركز

«الشمس» أقرب النجوم للأرض وعليها تتوقف حياة الكائنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

أحمد محمد

النعم عظيمة وأكثر من أن تعد أو تحصى، ولكن الإنسان لا يقوم بشكر الله عليها، وقد نبه سبحانه و تعالى عباده لهذه النعم، لما فيها من الفوائد للكائنات، ما يستوجب على الناس الشكر للمنعم، والشمس تعتبر واحدة من أهم هذه النعم، و هي أقرب النجوم إلى الأرض وعبارة عن كوكب ناري ملتهب يشع الضوء والحرارة والطاقة، وعليها تتوقف الحياة.

يقدر علماء الفلك عمر الشمس بحوالي 5 مليارات سنة، وفيها ما يكفي من الوقود لمدة 5 مليارات سنة أخرى، وتبلغ درجة حرارة سطحها 6 آلاف درجة مئوية، تصل إلى حوالي 20 مليون درجة عند المركز، وتساعد على حدوث التفاعلات النووية اللازمة لإنتاج الطاقة الشمسية.

وفي حركتها فوائد جمة ومصالح عظيمة، وهي تفيد الإنسان في معرفة الأزمنة والشهور والسنين وأوقات الصلاة ومعرفة المواسم الزراعية، وتعمل على نضج الثمار والحبوب التي يتغذى منها الإنسان، وفيها الدفء والحرارة التي لا غنى للإنسان عنهما.

سخر الله الشمس لأهل الأرض وجعلها من أسباب الحياة والاحتياجات بداية من ضوء النهار إلى الطاقة الشمسية، أقسم الله بها وأفرد في القرآن الكريم سورة كاملة باسمها، ووردت حوالي عشرين مرة، وجاءت الإشارة القرآنية إلى تسخير كل من الشمس والقمر في أربعة مواضع من القرآن الكريم منها قوله تعالى: (الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون)، «الرعد: الآية 2»، وقوله: (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير)، «فاطر: الآية 13».

تسخير الشمس

يقول العلماء إن من معاني تسخير الشمس ضبط حركتها لما فيه صلاح الكون واستقامة الحياة على الأرض، وقد شاءت إرادة الله تعالى أن يحمي الحياة على الأرض بعدد من نطق الحماية التي تلعب أشعة الشمس الدور الأول في تكوينها، وتتعاون في حماية الأرض من الإشعاعات الكونية وفوق البنفسجية والجسيمات الكونية الدقيقة والكبيرة ومنها النيازك والشهب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا