• الجمعة 11 شعبان 1439هـ - 27 أبريل 2018م

مدفوعة بالارتفاع النسبي في أسعار النفط

«بي بي» على طريق الأرباح بعد سنوات من الخسائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 نوفمبر 2017

أعلنت شركة «بي بي» البريطانية للنفط، عن عودتها لحقل الأرباح، بعد أن تراوحت أسعار الخام بين 50 إلى 60 دولاراً للبرميل، فضلاً عن كفاءة عملياتها وتنظيم برامج الإنفاق. وتضاعفت أرباح الشركة وعمليات إعادة شراء الأسهم خلال الربع الثالث، في دليل واضح على ضبط ميزانيتها، في أعقاب سنوات من الخسائر والضغوط المالية.

وتضررت الشركة جراء التزامات مالية بلغت 62 مليار دولار، نجمت عن حادثة التسرب النفطي في خليج المكسيك والانفجار الذي وقع في منصة الحفر «ديب ووتر هورايزون» في 2010، مصحوبة بانهيار أسعار النفط في 2014. وتجاوز «بي بي» الآن، لمعظم الديون التي خلفتها تلك الحادثة، بجانب التعافي النسبي في أسعار النفط، والخفض الكبير في التكاليف، عوامل ساعدتها في زيادة معدلات أرباحها.

وأعلنت الشركة عن أرباح أساسية قدرها 1,87 مليار دولار خلال الربع الثالث، بالمقارنة مع 933 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين عند أرباح بنحو 1,58 مليار دولار.

وتعد هذه النتائج، بالمزيد من التفاؤل حول تحسن التوقعات لكبرى شركات النفط والغاز العالمية، حيث أعلنت كل من شيفرون وأكسون موبيل الأميركيتين وتوتال الفرنسية، عن ارتفاعات ملحوظة في أرباحها.

وأدت التوترات الجيوسياسية وتقليص الإمدادات الناتجة عن زيادة الطلب وقيود الإنتاج، لارتفاع أسعار خام برنت لأكثر من 60 دولاراً للبرميل خلال الفترة الأخيرة، لأول مرة منذ عام 2015 ولأكثر من الضعف لتلك المستويات المتدنية التي سجلتها أسعار النفط خلال السنة الماضية.

ويرى المدير المالي لشركة بي بي بريان جيلفاري، أن الشركة لا تعول على ارتفاع الأسعار بقدر ما أنها تثق في استقرار السعر ما بين 50 إلى 60 دولاراً للبرميل، المستوى الذي يمكنها من تحقيق الأرباح. ويسمح تقليل التكلفة للشركة، بخفض نقطة تساوي السيولة النقدية، التي تعني السعر المطلوب للنفط الذي تتمكن الشركة من خلاله من تسديد أرباح الأسهم وتغطية مصروفات رأس المال، لنحو 49 دولاراً للبرميل خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، باستثناء تكاليف «ديب ووتر هورايزون». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا