• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

التدفقات النقدية تتجه إلى سوق العقارات في أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

ارتفع عدد البنوك الأوروبية التي تسعى وراء الحصول على صفقات في قطاع العقارات، ما أدى إلى احتدام المنافسة وانخفاض تكاليف التمويل.

واستمرت سوق الإقراض في التحسن بوتيرة بطيئة خلال العامين الماضيين، وتمكن المقترضون في قطاع العقارات خلال الشهرين الماضيين على وجه الخصوص، من تأمين قروض كثيرة من مصادر مختلفة.

وفي حين لا تبحث البنوك التجارية عن زيادة نموها في مجال العقارات، اقتنص عدد من المقرضين غير التقليديين الفرصة لدخول السوق، بما في ذلك شركات التأمين وصناديق الدين ومؤسسات الملكية الخاصة.

ويقتصر اهتمام الجهات التي توفر القروض، على بلدان مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والسويد، ما يقلص فرص البلدان الواقعة في شرق وجنوب أوروبا للحصول على قروض جديدة، في وقت أصبح فيه الإقبال على العمليات المحفوفة بالمخاطر شحيحاً للغاية.

ويقول ويليام نيوسم، رئيس التقييمات في مؤسسة «سافيلز» للاستشارات العقارية :»شهدت الآونة الأخيرة تدفقات ضخمة من القروض الجديدة بواقع عملية واحدة كل أسبوع». وتشير المؤسسة إلى دخول 50 صفقة للسوق البريطانية خلال الإثني عشر شهراً الماضية. ومن المثير للدهشة، تفضيل هذه القروض الدخول في المشاريع الكبيرة التي تزيد تكلفتها على 100 مليون جنيه استرليني، بدلاً من الصغيرة التي تتراوح قيمتها بين 30 إلى 50 مليون جنيه استرليني. وتتضمن المصادر الجديدة، بنوك استثمارية أميركية وصينية ويابانية مثل، «جولدمان ساكس» و»سوميتومو ميتسوي»، إضافة إلى صناديق الثروة السيادية مثل «الشركة الاستثمارية لحكومة سنغافورة».

ولم تدخر سوق السندات جهداً، في تقديم القروض للشركات العقارية أيضاً. وتمكنت شركات العقارات الأوروبية خلال الربع الأول من العام الحالي، من بيع 4 مليار يورو (5 مليار دولار) في شكل سندات لتمويل عمليات استحواذ عقارات، بزيادة قدرها 15% بالمقارنة مع العام الماضي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا