• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

تحليل إخباري

تقشف المستهلك الفرنسي يزيد من ركود الأسواق الباريسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

خلا سوق سانت أون «البراغيث» في باريس من ازدحام المتسوقين الذي كان يشهده في الماضي، نتيجة لإحجام المستهلك الفرنسي عن الإنفاق، ما يشكل عقبة ليس لتجار السوق فحسب، بل لمقدرة البلاد للخروج من دائرة الركود.

ويمتد السوق الشهير على مساحة قدرها 17 فداناً، قاد ضعف الاقتصاد لشل الحركة التجارية ولا يلوح أمل بالانفراج في الأفق القريب حتى الآن.

وقال حميدو ديبو، بائع أحذية في السوق :»يُعزى هذا الركود للأزمة التي تسود دول أوروبا، حيث لم يعد الناس ينفقون أموالهم خوفاً مما تجلبه الأيام المقبلة».

واقتصرت معظم مشاكل أوروبا الاقتصادية التي استمرت لفترة طويلة، على الدول ذات الاقتصادات الضعيفة، مثل اليونان والبرتغال وإسبانيا وإيطاليا.

ووفقاً لعدد من المقاييس، دخلت فــرنسا الآن في نطاق المعاناة، حيث ارتفع معدل البطالة إلى 10,8%، أعلى مقياس له منذ إطلاق نظام الرصد الحالي في 1996، بينــما توفير الوظائف آخذ في التراجع منذ أكثر من سنة.

وتعني هذه المشاكل مصحوبة بزيادة الضرائب وخفض الإنفاق الحكومي الذي يهدف للتحكم في العجز وزيادة الدين، أن فرنسا تحاول في الوقت الراهن الخروج من ركود طفيف، وهو الثاني من نوعه في غضون أربع سنوات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا