• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

مع اعتزام بكين التحول إلى نموذج اقتصادي أكثر استدامة

تراجع النمو الصيني يثير القلق حول توجه الإدارة الجديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

انعكس سعي الصين الحثيث لإصلاح اقتصادها الضخم، في البيانات الباهتة التي تم الإعلان عنها مؤخراً، مما يؤكد حقيقة تراجع النمو السريع في اقتصاد كان ينبض بالحيوية والنشاط. وانخفض نمو الاقتصاد الصيني إلى 7% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة مع 7,7% في الربع الأول ونحو 7,9% في الربع الأخير من العام الماضي.

وجاءت الأرقام الصناعية دون التوقعات بنسبة 8,9%، بالمقارنة مع العام الماضي، وأقل من النسبة المحققة خلال شهر مايو عند 9,2%، كما خفت نسبياً وتيرة نمو استثمارات الأصول الثابتة في المدن خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي، التي تمثل مقياساً رئيسياً لأداء الاقتصاد.

وعلى الجانب الآخر، جاء أداء قطاع تجارة التجزئة أفضل مما هو متوقع، بارتفاع قدره 13,3% في يونيو مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي. وقاد بطء النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد أميركا، إلى اعتقاد بعض المحللين فقدانه للمزيد من قوته خلال الأشهر القليلة المقبلة، مما يقلص الطلب على السلع التي كانت تشكل دعماً لنمو الاقتصاد العالمي، في وقت كانت تعاني فيه أوروبا وأميركا من أجل تحقيق النمو. ودعت المؤشرات المتصاعدة بتراجع نمو اقتصاد الصين، العديد من الاقتصاديين لخفض توقعاتهم للبلاد، وخفض زانج زوي، الاقتصادي الصيني في بنك نوميورا، توقعاته للعام المقبل من 7,5% إلى 6,9%.

لكن يبدو أن المسؤولين في بكين، راضون عن هذا التراجع الذي صادف وقتا تستعد فيه البلاد للقيام بإصلاح هيكلي يهدف إلى وضع النمو المستقبلي على قاعدة أكثر استدامة وتوازنا، حتى ولو كان ثمن ذلك بطء النمو.

وذكر شينج لايون، المتحدث باسم مكتب الإحصاء، أن هذه الأرقام ما تزال في حدود التوقعات الرسمية، رغم اعترافه بأن حالة التراجع تضر بنشاط الاقتصاد.

وقال: «بإلقاء نظرة عامة، نجد أن أداء الاقتصاد الوطني على النحو العام مستقر خلال النصف الأول، مع بقاء المؤشرات الرئيسية في الحدود المعقولة بالنسبة للتوقعات السنوية، لكن ما تزال الظروف الاقتصادية معقدة ومتغيرة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا